أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جاسم جابر الأحمد الصباح.
وبحث الوزراء التطورات في المنطقة والجهود المشتركة الرامية إلى احتواء التوتر الإقليمي المتصاعد. كما ناقشوا مبادرات يمكن أن تسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
التوتر الإقليمي وجهود الوساطة
تشمل أبرز القضايا المطروحة التهديدات المتبادلة بالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسيطرة الحوثيين في اليمن على بعض المواقع القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وأعلنت قطر أن فريق الوساطة التابع لها يعمل على استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وقالت الدوحة إن الأطراف ناقشت على مدى أسبوعين أفكارًا مختلفة بشأن استئناف المفاوضات.
الهجمات على إيران وتداعياتها الإقليمية
تسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير في مقتل آلاف الأشخاص. وردت إيران بشن هجمات على إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة.
وشنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران بعدما تعثرت عملية التفاوض بسبب الخلافات المتعلقة بالملاحة ونقل الطاقة والبضائع في مضيق هرمز.
هجمات الحوثيين
استهدف الحوثيون ناقلات النفط والسفن التابعة للسعودية في الممرات البحرية الإقليمية. كما استهدفت الهجمات مطارات مدنية ومنشآت لإنتاج الطاقة داخل السعودية، وأسفرت عن سقوط قتلى وخسائر مادية.
تقود السعودية منذ مارس 2015 التحالف الداعم للحكومة في اليمن. ويُتهم الحوثيون بتلقي الدعم من إيران، ويسيطرون منذ سبتمبر 2014 على العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المحافظات.