السعودية والصين تبحثان التعاون في الطاقة والصناعة وسلاسل الإمداد في بكين
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الصيني وانغ يي في العاصمة بكين. ناقش اللقاء تعزيز التعاون في المجالات الاستراتيجية بين البلدين، ولا سيما الطاقة والصناعة وسلاسل الإمداد والتقنيات المتقدمة، وفرص الاستثمار بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اجتماعاً مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم الثلاثاء. ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، فقد بحث الوزيران سبل تعزيز الشراكة في القطاعات الاستراتيجية، ولا سيما الطاقة والصناعة وسلاسل الإمداد.
وأشار البيان إلى أن الوزيرين تناولا أيضاً موضوعات تعميق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري. وبرزت عناوين رئيسية بينها الطاقة والصناعة وسلاسل الإمداد والتقنيات المتقدمة. وتم التأكيد على ضرورة فتح آفاق جديدة لزيادة الاستثمارات المتبادلة وتوسيع حجم التجارة، بما يتوافق مع أهداف "رؤية السعودية 2030".
تُعرف "رؤية 2030" بأنها خطة استراتيجية شاملة أطلقتها السعودية في عام 2016 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتهدف إلى تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط وتحقيق التنوع المستدام.
خلفية العلاقات الثنائية
بالنظر إلى تاريخ العلاقات الثنائية، تعود الروابط الدبلوماسية بين السعودية والصين إلى عام 1990. وقد اكتسبت العلاقات زخماً في السنوات الأخيرة، وكانت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرياض في عام 2016 وزيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لبكين في عام 2017 من المحطات المهمة. وخلال زيارة الملك سلمان، تم توقيع اتفاقيات بين البلدين تجاوزت قيمتها الإجمالية 65 مليار دولار، وتقرر في هذا الإطار إنشاء مصنع صيني للطائرات بدون طيار في السعودية.