شاركت الشركات التركية في معرض دمشق الدولي بهدف التعريف بقدراتها الإنتاجية والتوريدية في السوق السورية. وتعرض شركات تنشط في قطاعات مختلفة، أبرزها الإنشاءات والأغذية والكيماويات والتكنولوجيا والطاقة والصناعة، منتجاتها وخدماتها في 33 جناحًا ضمن المعرض.
وأجرى ممثلو الشركات المشاركة في المعرض مباحثات ثنائية مع رجال الأعمال والمشترين السوريين، لتقييم فرص التجارة والاستثمار. وبرز خلال المباحثات هدف الشركات إلى تعزيز حضورها في السوق وإقامة روابط تجارية جديدة.
البحث عن فرص استثمارية في قطاع السيارات
وقال بسري أرال، الذي ينشط في قطاع السيارات، إنهم شاركوا في المعرض بهدف دراسة فرص الاستثمار في سوريا. وأشار أرال إلى وجود مجالات مفتوحة للاستثمار في البلاد في قطاعات السيارات والأغذية وغيرها.
وأوضح أرال أنهم أجروا مباحثات ثنائية عدة خلال المعرض، مؤكدًا وجود فرص كبيرة في سوريا أمام رجال الأعمال والصناعيين الأتراك. وأضاف أن بعض الصعوبات تظهر في مجالات مثل النقل والإقامة والقوى العاملة والتشريعات، لكنه يعتقد أن بالإمكان تجاوز هذه المشكلات.
وقال أرال إن رجال الأعمال الأتراك ينبغي أن يدرسوا السوق السورية عن كثب، مشيرًا إلى أنهم أجروا الأبحاث اللازمة في قطاع السيارات ويخططون للعمل في البلاد خلال السنوات المقبلة.
الهدف زيادة الحصة السوقية عبر وكالات جديدة
وقال شِيَار جيلان، ممثل شركة تنتج تجهيزات المياه، إنهم يشاركون في معرض دمشق الدولي للمرة الرابعة. وأوضح جيلان أن هدفهم الأساسي من المشاركة هو توسيع حصتهم في السوق السورية.
وأشار جيلان إلى أنهم حصلوا على وكالات جديدة خلال المعرض، وأن الفعالية كانت مثمرة بالنسبة إلى الشركة، موضحًا أن الزوار أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالمنتجات والشركات التركية.
وقال جيلان إن دخول السوق السورية بعلامات تجارية جديدة ينطوي على بعض الصعوبات، ولا سيما أن العلامات المعروفة منذ سنوات طويلة تتمتع بمكانة قوية في السوق. وأكد ضرورة تعزيز مكانة المنتجات التركية في السوق، مشيرًا إلى شدة المنافسة واستغراق دخول العلامات الجديدة إلى السوق وقتًا.
وأوضح جيلان أن الشركات القادمة من تركيا تواصل جهودها لتجاوز هذه الصعوبات، مؤكدًا أهمية المعرض في إقامة تواصل مباشر مع العملاء في سوريا والتعرف إلى السوق عن كثب.