شهد التحقيق في اختفاء الطالبة الجامعية، جليستان دوكو (21 عاماً)، في تونجلي تطوراً جديداً، حيث تم توقيف هاندان سونل، زوجة والي تونجلي السابق تونجاي سونل، بتهمة "إتلاف أدلة الجريمة أو إخفائها أو تغييرها".
في غضون ذلك، أُطلق سراح رئيس الحراس (ي. أ.)، الذي كان قد أوقف في إطار التحقيق، بكفالة قضائية بعد استجوابه من قبل النيابة العامة. ومع توقيف هاندان سونل، ارتفع عدد الموقوفين في الملف إلى 15 شخصاً.
وكانت عائلة جليستان دوكو قد تقدمت ببلاغ عن فقدانها إلى الشرطة في 6 يناير 2020، بعد انقطاع أخبارها منذ 5 يناير 2020، غير أن جهود البحث لم تسفر عن نتيجة. وقد أوقفت النيابة العامة في تونجلي 30 مشتبهاً بهم في إطار التحقيق الذي تجريه بتهم "القتل العمد"، و"المساعدة في القتل العمد"، و"الاعتداء الجنسي"، و"إخفاء أدلة الجريمة أو إتلافها"، و"الدخول غير القانوني إلى نظام معلوماتي وإتلاف البيانات"، و"الحرمان من الحرية"، و"عدم الإبلاغ عن جريمة"، و"التستر على مجرم".
ومن بين الموقوفين السابقين: والي تونجلي حينها تونجاي سونل، وابنه مصطفى توركاي سونل، ورجل الشرطة السابق جوخان إرتوك المتهم بمسح بيانات بطاقة SIM الخاصة بدوكو، ورئيس الأطباء في مستشفى تونجلي الحكومي حينها تشاغداش أوزديمير، والموظف السابق في الإدارة المحلية أردوغان إلالدي، وجلال ألتاش، ونورشن أريكان، وفرحات هانيدان غوفن، وصديق دوكو زينال أباكاروف، ووالدتها جميلة يوجر، وزوج والدتها الشرطي السابق أنجين يوجر، وشرطي الحماية الشخصية لتونجاي سونل شكرو أوغلو، والحارس الأمني فاتح أوزمن، وصاحب شركة المعلوماتية محمد آجا الذي يُعتقد أنه تدخل في هاتف دوكو.
أما الذين أُفرج عنهم بكفالة قضائية خلال التحقيق فبينهم: أوغورجان أ.، ومسؤول كاميرات المراقبة في جامعة مونزور سافاش ج.، وسليمان أ.، وب. ي. وي. إ. المتهمان بمسح سجلات المستشفى، ورجل الأعمال أ. ي.، و ف. ك.، و أ. ش.، و ح. ك.، و إ. إ.، و م. ي.، و ت. س.، و إ. ي. كما أُخلي سبيل ي. س. و م. ب. و ي. أ.، الذين كانوا قد مُنعوا من السفر إلى الخارج، بعد الإدلاء بأقوالهم أمام النيابة.
وكان المشتبه به الفار أوموت ألتاش، المطلوب بموجب نشرة حمراء، قد ألقي القبض عليه في الولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، استدعت النيابة العامة في أرضروم، مدير شرطة تونجلي حينها، يلماز ديلين، للإدلاء بشهادته كشاهد في إطار التحقيق الجاري بحق الوالي السابق تونجاي سونل.