تخطط الولايات المتحدة لتقليل عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لعمليات الناتو في القارة الأوروبية. قد تؤثر التغييرات المخطط لها على قدرة التحالف على تنفيذ هجمات بعيدة المدى وأنشطة المراقبة.
ذكرت التقارير أن إدارة واشنطن تهدف إلى سحب غواصة إطلاق صواريخ وسفينة حربية من أوروبا ضمن تخطيطها الاستراتيجي للدفاع. ويُعتقد أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تقليص كبير في الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
تأثيرات على القدرة العملياتية
تشمل الخطة أيضًا العديد من الطرادات والعشرات من مقاتلات الحرب التي تدعم مهام السفينة الحربية المعنية. كما أفيد أن البنتاغون يفكر في نقل إحدى مجموعتي القاذفات الاستراتيجية المخصصة للدفاع الأوروبي إلى منطقة عمليات أخرى.
إذا تم تنفيذ هذه التغييرات، سينخفض دعم القوة الجوية والبحرية في عمليات الناتو بأوروبا، كما قد تتأثر أنشطة المراقبة سلبًا.
انتقادات إدارة ترامب للدفاع الأوروبي
يُقال إن إدارة ترامب انتقدت حلفاء أوروبا لعدم توفيرهم تمويلًا كافيًا لقدراتهم الدفاعية. كما سجلت انتقادات منهجية لاعتماد الدول الأوروبية بشكل كبير على الحماية العسكرية الأمريكية.
وجه ترامب انتقادات حادة لدول الناتو التي لم تقدم دعمًا كافيًا في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وأشارت التقارير إلى أن البيت الأبيض وضع احتمال الانسحاب الكامل من التحالف بسبب نقص الدعم العسكري على الطاولة.