أدلى وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو بتصريحات حول الأعمال المنفذة على الطريق الممتد من تفرع بازار-أردشن لطريق ساحل البحر الأسود، مرورًا بوسط منطقة جامليهمشين، وصولًا إلى هضبة آيدر.
وقال أورال أوغلو إن المقطع الذي يشمل نفق جامليهمشين المكتمل بناؤه وجسري نهر فيرتينا ونهري هالا-1، ضمن مشروع طريق بازار-أردشن-جامليهمشين-آيدر البالغ طوله 36.5 كيلومتر، سيفتتح أمام حركة المرور في 17 أغسطس.
اكتمال 10 كيلومترات من المشروع
وأوضح أورال أوغلو أن نحو 8 كيلومترات من الطريق المنفذ وفق معيار الطريق الأحادي فُتحت أمام حركة المرور في وقت سابق، مشيرًا إلى أن إتاحة المقطع ذي النفق في جامليهمشين، البالغ طوله كيلومترين، ستؤدي إلى اكتمال 10 كيلومترات إجمالًا من المشروع.
وأضاف أن سعة الطريق زيدت من خلال إضافة مسارات إلى الطريق القائم، ما يوفر للمواطنين إمكانية تنقل أسرع وأكثر أمانًا وراحة. ويُنفذ أول مقطع من المشروع بطول 5.5 كيلومترات وفق معيار طريق سريع مقسم من أربعة مسارات بسطح من الخلطة البيتومينية الساخنة، فيما تُبنى المقاطع التالية بعرض منصة يبلغ 12 مترًا وتتضمن مسارات للتسلق.
المسار يضم أنفاقًا بطول 3670 مترًا
يضم المسار أنفاق جامليهمشين بطول 955 مترًا، وهالا بطول 2265 مترًا، وهالا-2 بطول 450 مترًا. ويبلغ إجمالي طول الأنفاق الثلاثة ذات الأنبوب الواحد 3670 مترًا.
كما يضم المشروع جسور أكايا بطول 50 مترًا، وشنياماج بطول 40 مترًا، ونهر فيرتينا بطول 135 مترًا، ونهر هالا-1 بطول 90 مترًا، ونهر هالا-2 بطول 30 مترًا. ويبلغ إجمالي طول الجسور الخمسة 345 مترًا.
تتواصل الأعمال في مقطع يبلغ نحو 7 كيلومترات
وذكر أورال أوغلو أن أعمال الحفر والخرسانة المبطنة في نفق هالا اكتملت. وأضاف أن أعمال الحفر والدعم في نفق هالا-2 انتهت، فيما تتواصل أعمال صب خرسانة القبو.
وتتواصل الأعمال في مقطع يبلغ نحو 7 كيلومترات بين نفق جامليهمشين وهضبة آيدر.
استهداف خفض مدة السفر 20 دقيقة
وقال أورال أوغلو إن اكتمال مشروع الطريق سيؤدي إلى تقصير المسار بمقدار 1.5 كيلومتر. ويستهدف المشروع خفض مدة السفر من 55 دقيقة إلى 35 دقيقة.
ومن المتوقع أن يحقق المشروع بعد اكتماله وفورات سنوية إجمالية قدرها 772 مليون ليرة، منها 675 مليون ليرة من الوقت و97 مليون ليرة من الوقود. كما يُتوقع خفض انبعاثات الكربون بمقدار 4800 طن سنويًا.
وأكد أورال أوغلو أن المشروع سيسهل الوصول من ساحل البحر الأسود إلى المناطق الداخلية، وسيجعل الوصول إلى المراكز السياحية في المنطقة، وفي مقدمتها هضبة آيدر، أكثر راحة، كما سيسهم في تعزيز إمكانات التجارة والسياحة.