اجتمع وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد إيشيخانهان مع ممثلي عالم الأعمال في برنامج "لقاءات الحياة العملية في مئوية تركيا" المنعقد في كارابوك. وخلال عرضه للسياسات الرامية لزيادة الإنتاج والتوظيف، قدم إيشيخانهان أرقاماً مهمة حول الدعم المالي المقدم لقطاع التصنيع.
تقديم دعم بقيمة 6.7 مليار ليرة
أعلن الوزير إيشيخانهان عن الدعم المخصص للمنشآت العاملة في قطاع التصنيع ضمن "برنامج التمويل الائتماني والحفاظ على العمالة للصناعة التحويلية" الذي دخل حيز التنفيذ مطلع عام 2026. وقال إيشيخانهان: "قدمت الوزارة دعماً يقارب 6.7 مليار ليرة خلال أشهر أبريل ومايو ويونيو لـ 922 ألفاً و537 عاملاً مؤمناً عليهم في القطاع"، مشيراً إلى أنه سيتم دفع إجمالي 51 مليار ليرة حتى نهاية العام للمنشآت التي تحافظ على عمالتها.
وأوضح إيشيخانهان أن البرنامج يشمل منشآت قطاع النسيج وصناعة الأثاث، مشيراً إلى أن الشركات التي تحافظ على عدد العمال المؤمن عليهم في 2026 ستحصل على دعم شهري قدره 3,500 ليرة لكل عامل. وأضاف أنه يجري إعداد حزمة دعم مماثلة لقطاع السياحة، قائلاً: "سنحيل مشروع القانون إلى مجلسنا (البرلمان) في القريب العاجل".
بيانات التوظيف في كارابوك
وأكد الوزير إيشيخانهان على التاريخ الصناعي وإمكانات كارابوك الإنتاجية، مسجلاً أن نسبة التوظيف في المدينة بلغت 47.5% ونسبة البطالة 6.7%. ولفت إلى أن 27% من العمالة تتركز في الصناعة، مما يعكس طابع المدينة الإنتاجي. وذكر أنه بينما تم توظيف 359 شخصاً فقط عبر وكالة التوظيف (إيشكور) عام 2002، ارتفع العدد إلى 4,225 عام 2025، وأن إجمالي 66 ألفاً و681 مواطناً حصلوا على فرصة عمل عبر الوكالة منذ 2002.
وأشار إيشيخانهان إلى ارتفاع عدد العمال المسجلين النشطين من 36 ألفاً و297 عام 2002 إلى 68 ألفاً و127 اليوم، معتبراً أن هذه الزيادة البالغة 88% دليل على تعزيز العمالة المسجلة. وأضاف أنه تم تقديم حوافز تجاوزت 2.5 مليار ليرة حتى الآن لـ 5,643 منشأة في كارابوك.
"اقتصاد قوي ممكن بإنتاج قوي"
وشدد الوزير إيشيخانهان في كلمته على أهمية الإنتاج وعالم الأعمال، قائلاً: "الاقتصاد القوي ممكن بالإنتاج القوي، والإنتاج القوي ممكن بعالم أعمال قوي". وأكد مواصلة الإصلاحات وفق رؤية مئوية تركيا، مشيراً إلى أن تضافر القطاعين العام والخاص نحو هدف مشترك هو أهم شرط للتنمية.