في بلدة تونجا التابعة لمنطقة أرديشين بولاية ريزا، أثارت سباقات فورمولاز الخشبية التقليدية التي نظمتها ريد بُل بنسختها الـ16 هذا العام الحماس. وتم تنظيم الفعالية بالتعاون بين جمعية فورمولاز وريد بُل تحت شعار "إذا رحلت فورمولا، جاءت فورمولاز".
وشارك في السباقات التي أقيمت ضمن فئتين للرجال والنساء 20 امرأة و60 رجلاً بإجمالي 80 متسابقاً. وأُعطيت إشارة الانطلاق بضربة قوية لحبل سميك على الأرض أحدثت صوتاً مدوياً.
وتنافس المتسابقون بسياراتهم الخشبية على مسار طوله 1400 متر، ووفرت لهم بالات القش الموضوعة في المناطق الخطرة من المضمار حماية من الحوادث المحتملة. واستخدم السائقون أحذية مطاطية وجوارب صوفية وخوذات وواقيات للأذرع والركب.
وأضفت اللوحات الإرشادية الموزعة على جانبي المضمار والتي حملت عبارات مثل "ممنوع السقوط في الهاوية"، و"نقطة البداية 300 متر للخلف"، و"انتبه.. سيارة خشبية قد تظهر"، و"ممنوع الانعطاف يساراً"، و"أشد منعطف حاد على بعد 50 متراً"، و"آخر مخرج قبل الجسر" أجواء ملونة.
وفيما شهد السباق أحياناً لحظات خطرة انكسرت فيها عجلات بعض المركبات، حاول بعض المتسابقين إنهاء المضمار راكضين حاملين سياراتهم بأيديهم.

فئة أعمار 45 عاماً فأكثر لأول مرة
قال رئيس جمعية فورمولاز مراد غول إنهم أنشأوا هذا العام لأول مرة فئة مستقلة للمتسابقين فوق سن 45 عاماً. وأضاف: "سنحافظ مع هذا التقليد على روح الإنتاج، وسنترك هذا السباق إرثاً للأجيال القادمة".
وأوضح غول أن المضمار طُوِّل هذا العام مع اتخاذ تدابير أمن إضافية، مشيراً إلى مشاركة 80 متسابقاً في التنظيم.

من جهته، أكد خليل إبراهيم ديلسيز المشارك للمرة الأولى في السباق أن مستوى الإثارة كان عالياً، فيما أشار ولي باقر البالغ 70 عاماً إلى أن المضمار كان صعباً وكثير المنعطفات.
وتابع الفعالية والي ريزا إحسان سليم بيداش، وقائد الدرك الإقليمي العقيد عدنان شلبي، ونائبا حزب العدالة والتنمية عن ريزا محمد آوجي و هارون مرت أوغلو، وقائمقام أرديشين أحمد كوركماز، ورئيس بلدية أرديشين أنور آتاغون، ورئيس بلدية تونجا رمضان طوبجو، وعدد كبير من المواطنين.