انطلقت في مكتبة رامي بإسطنبول فعاليات لقاء الفنانين التركي العربي الثامن. ويُقام اللقاء الذي يُرفع شعار "الألوان ترسم الحكايات" بتنظيم من جمعية الصداقة التركية العربية وبيت الفن التركي العربي بالتعاون مع بلدية غازي عثمان باشا.
وتتضمن الفعالية معارض للرسم وفن الخط والحرف اليدوية، إلى جانب لقاءات مع الفنانين وجلسات حوارية وعروض ثقافية وأمسيات موسيقية. وقال رئيس جمعية الصداقة التركية العربية متين توران في كلمته الافتتاحية إن اللقاء يجمع الثقافة والفن والصداقة تحت سقف واحد، وأضاف: "الفن جسر عالمي يتجاوز اللغة والدين والقومية. ونسعى إلى تعزيز هذا الجسر بين تركيا والعالم العربي". وأشار توران إلى أن من بين الأهداف أيضاً جمع الفنانين الذين قدموا إلى تركيا بعد الربيع العربي.
من جانبه، قال مدير مكتبة رامي علي تشيليك: "الأتراك والعرب ليسا شعبين منفصلين، بل هما العنصران المؤسسان الأبرز للحضارة الإسلامية. ونحن بحاجة ماسة إلى مبادرات تعزز التواصل والصداقة بيننا، ويلعب الفنانون دوراً مهماً في هذا الحوار". وأضاف تشيليك أن إدارة المكتبة ستواصل تسليط الضوء على أعمال الفنانين.
وباسم الفنانين الأتراك، تحدثت فنانة التذهيب زينب سيهون، مشيرةً إلى مشاركتها في الفعالية بعملها "ستار باب الكعبة"، وإلى أنها تعمل في الفنون التقليدية منذ 21 عاماً. وأكدت سيهون أن المشاركين سيعيشون على مدى يومين الصداقة التركية العربية من خلال القوة الموحدة للفن. كما حضر حفل الافتتاح رئيسة جمعية الفنون التشكيلية التونسية لطيفة محمد جلاسي.
ويشارك في اللقاء الذي يستمر يومين فنانون من تركيا إلى جانب تونس والمغرب ومصر وسوريا والعراق ولبنان واليمن وفلسطين والكويت والسودان والإمارات العربية المتحدة وعُمان.