قال عضو البرلمان الأوروبي من لوكسمبورغ فيرناند كارثيزر إن على الاتحاد الأوروبي أن يبدأ إعادة بناء اتصالاته مع روسيا من خلال ممثل خاص. وأكد كارثيزر أن وجود مسؤول منخفض المستوى بدلاً من مفاوض مخول بالكامل سيكون أكثر ملاءمة في هذه المرحلة لتوضيح مواقف الطرفين.
وأشار السياسي إلى أن مثل هذا الشخص يمكنه فقط المساعدة في نقل مواقف الطرفين. واعتبر أن بدء العملية بتوقعات محدودة قد يتيح للطرفين على الأقل استئناف الحوار.
أوضح كارثيزر أن هذه الطريقة قد تكون الخطوة الأولى لإعادة إقامة الاتصالات الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، مقترحاً أن تجرى المفاوضات أولاً عبر قنوات اتصال بدلاً من أن تكون على أساس تفاوض مباشر.
في الأيام الأخيرة، نشرت الصحافة الأوروبية تقارير تفيد بأن القادة الأوروبيين يبحثون عن شخصية مناسبة يمكنها التحدث مع روسيا. وفي هذا السياق، تم ذكر أسماء مثل المستشارين الألمان السابقين غيرهارد شرودر وأنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي السابق ساولي نينيستو، ورئيس المفوضية الأوروبية السابق جان-كلود يونكر، ورئيسة خدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال سابقاً إنه قد يفضل المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر كشريك محتمل للحوار بين روسيا وأوروبا، لكنه أشار إلى أن الاختيار يجب أن يكون للأوروبيين، مؤكداً أن أوروبا هي الطرف الذي يرفض الحوار مع روسيا.