قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن تركيا تدين «بأشد العبارات» هجمات الحوثيين في 10 أكتوبر على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، التي أودت بحياة 12 شخصا وأصابت 309 آخرين.
وأشار أردوغان إلى أن بين الضحايا معتمرين، قائلا: «تركيا تقف إلى جانب السعودية والأشقاء السعوديين في مواجهة هذه الهجمات المنافية للقانون والإنسانية».
«نحيلها إلى البرلمان للمصادقة»
وأوضح أردوغان أن العمل مستمر لإنشاء البنية المؤسسية لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في 7 أغسطس مع باكستان والسعودية (اتفاقية مكة)، مبينا أن التعاون الدفاعي يمضي في مسارين: الدفاع الجماعي والتعاون الإقليمي، وبناء هيكل مؤسسي دائم وفاعل.

«كما هو الحال في الناتو، ستُنفذ الأنشطة في إطار اتفاقية الدفاع المشترك على أساس تشريعاتنا الوطنية. ونواصل العمل لإحالة الاتفاقية إلى مجلسنا الوطني الكبير خلال الأيام المقبلة لاستكمال إجراءات المصادقة الداخلية».
«لا ننظر إلى الأحداث من منظور طائفي»
وقال أردوغان إن التوتر يتصاعد على امتداد خط يمتد من لبنان إلى اليمن وإيران، وإن هناك من يسعى لتحقيق حسابات مختلفة عبر قوى بالوكالة، مؤكدا أن تركيا تدعو إلى حل النزاعات على طاولة المفاوضات لا في ساحات الحرب. وأضاف: «لا ننظر أبدا إلى الأحداث من منظور عرقي أو طائفي، ونريد أن يسود السلام والاستقرار في منطقتنا بأكملها».