نشر الرئيس أردوغان رسالة بمناسبة يوم اللغة التركية في 26 سبتمبر. وأكد أن اللغة التركية ليست مجرد أداة للتواصل بين الناس، بل هي أيضًا حاملة للتاريخ والثقافة والإرث الحضاري والذاكرة المشتركة.

وأوضح أردوغان في رسالته أن اللغة التركية، بوصفها اللغة الأم، تضم إرثًا حضاريًا كبيرًا تبلور عبر آلاف السنين. وأضاف أن اللغة التركية ازدادت ثراءً على مدى قرون من خلال تفاعلها مع جغرافيات وشعوب مختلفة.
وشدد أردوغان على أن اللغة التركية تعبّر عن عالم الأمة الوجداني والفكري في مختلف مجالات الحياة، من الشعر والأدب إلى العلوم والفنون، وقال إنه ينبغي الحفاظ عليها بوصفها إرثًا كبيرًا توارثته الأجيال عن الماضي.
نقل اللغة التركية إلى الأجيال القادمة
وأكد أردوغان بمناسبة يوم اللغة التركية أن إثراء اللغة التركية ونقلها إلى الأجيال القادمة بصورة قوية مهمة تقع على عاتق الجميع. وأشار إلى أهمية الحفاظ على اللغة والثقافة والقيم الحضارية خلال بناء قرن تركيا.

وأُشير في الرسالة إلى أهمية إسهام تركيا في العالم العالمي بكلمتها ومفاهيمها ومنظورها الحضاري الخاص. وقال أردوغان إنه ينبغي توسيع نطاق الاستخدام الصحيح والجميل والدقيق للغة التركية.
ووصف أردوغان تعزيز حب الأطفال والشباب للغة التركية بأنه مسؤولية مشتركة، مؤكدًا أن الأمة التي تحافظ على لغتها ستحافظ أيضًا على تاريخها ومستقبلها.
وأعرب أردوغان عن أمله في أن يسهم يوم اللغة التركية في زيادة ثراء اللغة التركية وتعزيز حضورها في العالم. كما ترحم على كبار علماء اللغة والثقافة الذين بذلوا جهودًا من أجل تطوير اللغة التركية والحفاظ عليها، وذكرهم بالامتنان.