خصص الرئيس رجب طيب أردوغان جانباً واسعاً من كلمته أمام الجمعية العامة الحادية والثمانين للأمم المتحدة للحديث عما يحدث في غزة والقضية الفلسطينية.
وأشار أردوغان إلى أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، فقدوا حياتهم خلال السنوات الثلاث الماضية في غزة، لافتاً الانتباه إلى الدمار الإنساني المستمر في المنطقة.
وقال أردوغان إن سكان غزة ما زالوا يبحثون عن أقاربهم تحت الأنقاض، موضحاً أن العائلات تحاول انتشال جثامين أزواجها وأطفالها ووالديها من تحت الركام.
وتطرق الرئيس أردوغان في كلمته أيضاً إلى عدم تمكّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال أردوغان إن عباس لم يتمكن من الحضور في قاعة الجمعية العامة منذ عامين، وإن هذا الوضع يمثل ظلماً بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أردوغان أن تركيا ستواصل، رغم غياب عباس عن القاعة، نقل صوت فلسطين إلى الرأي العام الدولي، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل إيصال نضال الشعب الفلسطيني من أجل دولة حرة وذات سيادة إلى العالم من على منبر الأمم المتحدة.
أردوغان يبعث برسالة دعم لفلسطين
وجّه الرئيس أردوغان في كلمته أمام الأمم المتحدة رسالة مفادها أن الوضع الإنساني في غزة يجب أن يكون إحدى أولويات المجتمع الدولي. وجدد أردوغان موقف تركيا من القضية الفلسطينية، مؤكداً مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وهدفه المتمثل في إقامة دولة مستقلة.