أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان خلال حفل أقيم في أدرنة عن إعادة افتتاح مسجد السليمانية للصلاة بعد الانتهاء من ترميمه، بالإضافة إلى تدشين مجموعة من المنشآت والمشاريع التي تم إنجازها.
قال أردوغان إن الترميم الذي استمر أربع سنوات هو أوسع أعمال صيانة أجريت في تاريخ المسجد الذي يمتد لأكثر من 450 عامًا. وأكد على استمرار الحفاظ على التراث التاريخي والمعماري، موجها رسالة حازمة ضد أي تقليل من احترام هذا التراث.
27 استثمارًا جديدًا في أدرنة
تطرق أردوغان في كلمته إلى المشاريع التي تم تنفيذها في أدرنة، معلنًا عن تشغيل 27 استثمارًا بقيمة إجمالية تبلغ 1.3 مليار ليرة. وأشار إلى أن المدينة استفادت من منشآت ومشاريع متنوعة ضمن حفل الافتتاح.
أوضح أردوغان أن الشعب لا يملك وقتًا ليضيعه في صراعات المقاعد داخل حزب المعارضة الرئيسي، مشددًا على ضرورة توجيه الطاقة السياسية نحو تقديم الخدمات. وانتقد الانشغال المستمر بالصراعات الداخلية في السياسة التركية وحزب المعارضة الرئيسي.
الأجندة الخارجية والتأثيرات الإقليمية
قال أردوغان إن المنطقة تدفع ثمنًا اقتصاديًا باهظًا للهجمات على إيران، حتى قبل انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وأشار إلى الأضرار التي لحقت بالمدنيين جراء الهجمات في غزة ولبنان، معبرًا عن أن القانون والقواعد والمبادئ تُنتهك في المنطقة.
كما تناول الحديث مكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن تركيا حققت تقدمًا مهمًا نحو هدف "تركيا خالية من الإرهاب" وأن وتيرة العمل ستتسارع.
شكل إعادة افتتاح مسجد السليمانية وتشغيل المشاريع المكتملة في أدرنة محور الحفل. وجمعت كلمة أردوغان بين رسائل حول الاستثمارات المحلية والسياسات الداخلية والخارجية.