أفاد موقع «إنفوديفينسا» الإسباني المتخصص، الذي زار مقر أسلسان في أنقرة، بأن الشركة تجري محادثات مع إسبانيا لتقديم بدائل لبعض العقود الملغاة بسبب الحظر الإسباني على إسرائيل. وقال مسؤول في الشركة: «نتحدث أيضا مع إسبانيا بشأن بعض الحمولات المحددة وبعض العقود التي أُلغيت».
وكانت وزارة الدفاع الإسبانية قد ألغت عام 2025 عقودا مع إسرائيل بقيمة تقارب مليار يورو، من بينها عقود راجمة الصواريخ «سيلام» وصواريخ «سبايك» المضادة للدروع.
ما الذي يمكن تقديمه؟
ولا تملك أسلسان بديلا مباشرا لراجمة «بولس» أو صاروخ «سبايك»، لكنها تعرض في المجالات المتأثرة بالحظر حاويات حرب إلكترونية للطائرات المسيرة، ومضخمات عالية القدرة، ورادارات AESA، وأنظمة كهروبصرية، وكاميرات حرارية، وأجهزة استشعار لتحديد الأهداف، وأنظمة توجيه بالليزر والصورة، وأجهزة لاسلكي تكتيكية، كما أجرت عروضا لأنظمة مراقبة السواحل في إسبانيا.

وأكد مسؤولو الشركة أنهم يسعون إلى شراكات طويلة الأمد لا إلى بيع المنتجات فحسب، وأنهم منفتحون على نقل التكنولوجيا وتطوير البرمجيات بشكل مشترك.
صلة بطائرة «حُرجت»
وستُستخدم أنظمة أسلسان أيضا في طائرات التدريب «حُرجت» التي ستحل محل طائرات F-5 في سلاح الجو والفضاء الإسباني، إذ يُتوقع أن تطلب إسبانيا 30 طائرة في البداية قد ترتفع إلى 45، ضمن برنامج تتعاون فيه «إيرباص» مع «توساش».