تباينت ردود فعل الأحزاب التركية لدى دخول الرئيس رجب طيب أردوغان قاعة الجمعية العامة في افتتاح السنة التشريعية الجديدة للبرلمان، إذ وقف نواب العدالة والتنمية والحركة القومية مصفقين، بينما بقي نواب حزب الشعب الجمهوري وحزب «يني» جالسين، كما لم يقف رئيس الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو الذي تابع الجلسة من المقصورة، في حين وقف نواب حزب «ديم» دون تصفيق.


وغادر رئيس حزب «يني» أوزغور أوزال ونواب حزبه القاعة لدى بدء أردوغان كلمته. وقال زعيم الحركة القومية دولت بهجلي خلال حفل الاستقبال: «لم يكن صائباً أن يغادروا والرئيس في القاعة. يجب أن يكون الحزب الجديد حزباً يأتي بالتجديد إلى السياسة».