كشف استطلاع جديد أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) أن غالبية الجمهور غير راضية عن قرار بريكست، رغم مرور ما يقرب من عقد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
الإدراك السلبي للآثار الاقتصادية والاجتماعية
أعرب نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع، الذي شمل أكثر من ألفي شخص بين 7 و14 مايو 2024، عن اعتقادهم بأن بريكست كان له تأثير سلبي على المملكة المتحدة. وقال 57% من المشاركين إنهم يعتقدون أن قرار بريكست كان 'خطأ'.
وفقاً للاستطلاع، يُنظر إلى الآثار السلبية لبريكست على النحو التالي:
- أشار 56% من المشاركين إلى أن بريكست أضر بالجهود المبذولة لمعالجة قضايا مثل الهجرة غير القانونية والتجارة والبيروقراطية.
- يعتقد 57% أن بريكست زاد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الشباب.
أشار رئيس المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية مارك ليونارد إلى أن البريطانيين أدركوا خلال العقد الماضي أن آمالهم في حياة أفضل خارج الاتحاد الأوروبي لم تتحقق، وأن بريكست أضعف قدرة المملكة المتحدة على التعامل مع القضايا المهمة للناخبين.
الرغبة في علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي وتصور الأمن
أظهر الاستطلاع دعمًا كبيرًا من البريطانيين لإقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. أعرب ثلاثة أرباع المشاركين عن دعمهم لعلاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي.
فيما يتعلق بالأمن، ظهرت نتيجة لافتة. يرى البريطانيون أن الاتحاد الأوروبي شريك أمني أفضل من الولايات المتحدة الأمريكية. وصف 18% فقط من المشاركين واشنطن بأنها حليف.
سياسات الهجرة تُعتبر فاشلة
تلقى الاستطلاع أيضاً ردود فعل سلبية من الجمهور بشأن السيطرة على الهجرة، وهو أحد الوعود الرئيسية لحملة بريكست. يعتقد 56% من المشاركين أن سياسات الهجرة بعد بريكست فشلت في تحقيق أهدافها.
كما أعربوا عن دعمهم لفكرة إعادة حرية التنقل مع دول الاتحاد الأوروبي لتعزيز العلاقات التجارية.
دعوات من دول الاتحاد الأوروبي للعودة
في استطلاع منفصل، كشف المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن نحو ثلثي المشاركين في 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يدعمون عودة المملكة المتحدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل.