زار قائمقام كوملوجا بهادير غونش، برفقة وفد، مدينة روديابوليس الأثرية التي بدأت فيها أعمال التنقيب عام 2006، قبل تعليقها بعد فترة.
وقال غونش إنهم يرون روديابوليس نافذة كوملوجا المطلة على التاريخ. وأوضح أن جزءًا كبيرًا من المدينة الأثرية ظهر إلى النور بفضل أعمال التنقيب، مؤكدًا أهمية استئناف هذه الأعمال.
استمرار التحضيرات للتنقيب هذا العام
قالت عضو هيئة التدريس الدكتورة بيسته تومَاي، من قسم الآثار بكلية الآداب والعلوم في جامعة أديامان، التي تقدم الاستشارات لأعمال التنقيب في المدينة الأثرية، إن روديابوليس تتمتع بمكانة مهمة بين مدن ليقيا من الناحيتين التاريخية والثقافية.
وأوضحت تومَاي أن من المخطط استئناف أعمال التنقيب المعلقة العام المقبل. وأضافت أن المسوحات الميدانية تُجرى في الموقع هذا العام، وأن الأعمال السابقة خضعت للتقييم، كما أُعدّ جرد للمستودع، مشيرةً إلى أن الأعمال ستُستأنف اعتبارًا من العام المقبل تحت تنسيق إدارة التنقيب.
آثار من العصرين الليقي والبيزنطي
تضم مدينة روديابوليس الأثرية مسرحًا وحمّامًا وساحة أغورا ومعبدًا وكنيسة وصهريجًا وخَبيئةً جنائزية تعود إلى العصرين الليقي والبيزنطي.
وأعربت تومَاي عن اعتقادها بأن الكشف عن كامل المدينة الأثرية سيقدم إسهامًا مهمًا إلى كوملوجا على الصعيدين التاريخي والثقافي.