اتهم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق أتال، مرشح حزب النهضة الذي يتزعمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتخابات عام 2027، روسيا بالتدخل في الانتخابات الفرنسية.
وانتقد أتال التدخلات الخارجية التي تستهدف مرشحين مثله، زاعماً أن الكرملين يواصل عملياته ضد هؤلاء المرشحين. كما اتهم أتال روسيا بدعم مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية، واتهم موسكو بسرقة خيارات الفرنسيين الديمقراطية.
"أعتقد أن نظام الكرملين يواصل عمليات التدخل ضد مرشحين مثلي، لكنه يدعم مارين لوبان في الوقت نفسه."
وزعم أتال أن تدخلاً خارجياً مماثلاً وقع أيضاً خلال انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2024.
الحكومة تؤكد مكافحة التضليل
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن حماية الديمقراطية ومكافحة التدخل الأجنبي من بين أولويات الحكومة.
وقال لوكورنو إنه جرى رصد محاولات تدخل قائمة على التضليل تستهدف المرشحين خلال الفترات الانتخابية، وإن الأشخاص المعنيين أُبلغوا بذلك فوراً.
وذكّر لوكورنو بطرح مشروع قانون ينص على مضاعفة العقوبات ثلاث مرات بحق من ينتجون الأخبار الكاذبة والمحتوى المضلل خلال الفترات الانتخابية، وقال إن على مختلف التيارات السياسية خوض نضال مشترك ضد التدخل الأجنبي.
ماكرون لن يتمكن من الترشح في انتخابات 2027
لن يتمكن ماكرون، الذي شغل المنصب لولايتين متتاليتين، من الترشح مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في فرنسا عام 2027.
مزاعم أيضاً بشأن تدخل شركة بلاك كور
برزت شركة بلاك كور المرتبطة بإسرائيل أيضاً في النقاشات الدائرة حول التدخل الأجنبي في الانتخابات الفرنسية.
وُجّهت اتهامات إلى بلاك كور بمحاولة التأثير في الانتخابات عبر نشر التضليل ضد مرشحين لمنصب عمدة ينتمون إلى حزب فرنسا الأبية، الذي جعل دعم الشعب الفلسطيني أحد العناصر الأساسية في حملته الانتخابية.
وبدأت الحكومة الفرنسية إجراءات قانونية ضد الشركة للاشتباه في تدخلها في الانتخابات المحلية التي أُجريت في مارس.