قال وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها إن أوكرانيا ستواصل تطبيق إجراءات وقائية وقيود خاصة على دخول المواطنين الروس حتى بعد انتهاء الحرب.
وفي مؤتمر صحفي عقده في فينيتسيا، وصف سيبيها روسيا بأنها "دولة عدو" و"دولة معتدية"، مشيراً إلى أن المواطنين الروس لا يمكنهم حالياً دخول البلاد دون تصريح خاص وتأشيرة وفحص أمني من الجهات الأوكرانية المختصة.
وأضاف الوزير أن هذا النهج لن يتغير بعد انتهاء الحرب، وأن القيود الخاصة على المواطنين الروس ستستمر.
نظام الدخول لن يتغير بعد الحرب
وفقاً لسيبيها، لن تقتصر آلية الرقابة والتصاريح المفروضة على المواطنين الروس على فترة الحرب فقط، بل تخطط أوكرانيا لتطبيق إجراءات منفصلة لهذه الزيارات في المرحلة التي تلي الحرب.
كما أشار الوزير إلى أنه لا يرى تهديداً بحدوث موجة هجرة جماعية من روسيا بعد انتهاء الحرب.
الانخفاض السكاني يثير القلق
تضمن التقرير أيضاً معلومات عن صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي أفاد بأن عدد سكان أوكرانيا انخفض بمقدار 10 ملايين منذ بداية الغزو الروسي الشامل.
ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى حركة اللاجئين، وتراجع معدلات الولادة، والوفيات المتزايدة نتيجة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للحرب.
تعكس تصريحات سيبيها تمسك أوكرانيا بسياسة دخول تركز على الأمن حتى بعد انتهاء الحرب.