قدمت أوكرانيا اعتذارها لأثينا الشهر الماضي بسبب طائرة بحرية بدون طيار عُثر عليها في المياه اليونانية. وتؤكد إدارة كييف أن الحادثة نتجت عن الظروف التي خلقتها الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا.
أدلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، جورجي تيخي، بهذا التصريح في 5 يونيو. وأوضح تيخي أن أوكرانيا تلتزم بالقانون الدولي وأمن البحار، وتسعى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
من جانبها، قدمت اليونان احتجاجًا دبلوماسيًا رسميًا لأوكرانيا في 3 يونيو. وأشارت أثينا إلى أن وجود هذه الطائرة يشكل خطرًا على حركة الملاحة البحرية، وقد يؤدي إلى خسائر مدنية أو أضرار بيئية.
اكتشاف أثار توترًا بين العاصمتين
وفقًا لتصريحات اليونان، عُثر على الطائرة التي يُعتقد أنها أوكرانية في 7 مايو قبالة سواحل ليفكادا بواسطة صيادين. وأدى هذا الاكتشاف إلى توتر دبلوماسي بين البلدين.
أعرب تيخي عن قلق مشترك بين أوكرانيا واليونان بشأن التهديدات التي تواجه الأمن الدولي والإقليمي. وأشار المتحدث إلى أن أنشطة الأسطول الظل الروسي تشكل جزءًا من هذه المخاوف إلى جانب أمن البحار.
شكر المتحدث الأوكراني الشعب اليوناني على دعمه الثابت لأوكرانيا، مؤكدًا أن كييف تقدر العلاقات الودية مع أثينا بشكل كبير.
كييف تلقي بالمسؤولية على الهجوم الروسي
ركزت الرسالة الأساسية لكييف على أن هذه الحوادث لا يمكن فهمها بمعزل عن ظروف الحرب التي تمر بها أوكرانيا. واعتبر تيخي أن ما حدث يشكل خطرًا أمنيًا يؤثر ليس فقط على أوكرانيا، بل على الدول الصديقة المجاورة وأوروبا والعالم بأسره.
أعاد الحادث إلى الواجهة كيف يمكن للطائرات بدون طيار التي تنجرف إلى أراضي أو مياه دول الناتو بسبب الحرب أن تتحول أحيانًا إلى أزمات دبلوماسية. وذكر النص أن هذه الانتهاكات قد تحدث أحيانًا نتيجة إطلاق نيران الدفاع الجوي أو التشويش.
في تطور منفصل، أُفيد في 5 يونيو بأن طائرة بحرية أوكرانية انفجرت في ميناء كونستانتا على الساحل الروماني للبحر الأسود، وربط ذلك بتدخل في الحرب الإلكترونية.