قال بياستري إن كسب ثلاث مراكز في موناكو يعد دائمًا نتيجة جيدة. ورغم أنه لم يقم بتجاوز مباشر، أكد أنهم قرأوا مجريات السباق جيدًا وطبقوا الاستراتيجية بشكل صحيح.
هذا الإنجاز يعني 12 نقطة ثمينة لماكلارين. ومع ذلك، أوضح بياستري بوضوح أن وتيرة السباق لم تكن كافية لمنافسة الأسماء في المقدمة.
مشكلة سرعة ماكلارين تحت المجهر
أشار بياستري إلى ضرورة فهم سبب معاناة الفريق طوال عطلة نهاية الأسبوع. وذكر أن أمامهم سباق برشلونة وبقية الموسم، وأنهم بحاجة للعمل أكثر لسد الفجوة مع الفرق المتقدمة.
كما أشاد مدير فريق ماكلارين أندريا ستيلا بأداء بياستري في السباق، واصفًا إياه بأنه كان دقيقًا ومتحكمًا، وطبق الخطة بشكل شبه مثالي.
ومع ذلك، لم يخفي ستيلا تساؤلاته حول سرعة السيارة الأساسية. وقال إن فيراري ومرسيدس بدتا بمستوى مختلف تمامًا في موناكو، مؤكدًا أن المصنع بحاجة للعمل المكثف لتحسين سرعة السيارة وموثوقيتها.
نهاية مبكرة لسباق نوريس
على الجانب الآخر من مرآب ماكلارين، كانت الصورة أكثر صعوبة. خرج حامل اللقب العالمي لاندو نوريس من السباق في اللفة 45 بسبب مشكلة في وحدة الطاقة.
وسجل هذا الخروج المتتالي الأول في مسيرة نوريس في الفورمولا 1، كما ارتفعت الفجوة بينه وبين المتصدر أنتونيللي إلى 98 نقطة في سباق البطولة.
قال نوريس إن عطلة نهاية الأسبوع كانت سيئة للفريق وأنهم خرجوا من السباق مرة أخرى. بالنسبة لماكلارين، كان سباق موناكو مزيجًا من تعافي جلب نقاطًا وتحذير جدي بشأن أداء السيارة.