أوصلت تركيا، في إطار أعمال المساعدات الإنسانية الدولية التي تنفذها بتنسيق من رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) التابعة لوزارة الداخلية، مساعدات إلى 85 دولة وتجمعاً في 5 قارات حتى اليوم.
وفي إطار دبلوماسية الكوارث التي تتبعها آفاد، أُرسلت مساعدات غذائية وإيوائية وصحية ومواد المعيشة الأساسية، إلى جانب مساعدات نقدية ودعم لوجستي ومعدات بحث وإنقاذ.
وكانت إحدى أكبر عمليات المساعدات الدولية التي تنفذها تركيا موجهة إلى غزة. فقد أوصلت آفاد بالتنسيق مع الجهات المعنية إلى المنطقة المتضررة من الهجمات الإسرائيلية 109 آلاف و332 طناً من مواد المساعدات الإنسانية عبر 14 طائرة و21 سفينة. كما قدمت آفاد تبرعاً بقيمة 7 ملايين دولار، والهلال الأحمر التركي 500 ألف دولار، ليبلغ إجمالي التبرعات 7.5 مليون دولار.
وفي إطار المساعدات الموجهة إلى أفغانستان، أُرسلت 11 ألفاً و739 طناً من المواد عبر 25 رحلة لـ"قطار الخير"، كما نُظمت 6 رحلات جوية.
وأُوصلت إلى السودان 10 آلاف و206 أطنان من المساعدات و30 ألف خيمة عبر 6 سفن، وإلى باكستان 9 آلاف و79 طناً، وإلى الصومال 3 آلاف طن، وإلى لبنان 730 طناً من مواد المساعدات الإنسانية.
وأُرسلت إلى بنغلاديش 64 ألفاً و992 طرداً من المساعدات، وإلى البوسنة والهرسك 60 منزلاً حاوياً ومواد تدفئة ومستلزمات نظافة ومولدات كهربائية. كما شُحنت إلى سوريا حتى اليوم 13 ألفاً و938 شاحنة من المساعدات الإنسانية.
وامتدت يد المساعدة أيضاً إلى البلدان الأفريقية. فقد قُدمت إلى زامبيا مواد بقيمة 25 ألف دولار و600 طرد غذائي، وإلى الكونغو 54 ألفاً و70 دولاراً، وإلى بوروندي 60 ألف دولار.
وكانت إحدى أحدث عمليات المساعدات التي نفذتها تركيا موجهة إلى فنزويلا. فبعد الزلازل التي ضربت البلاد في حزيران/يونيو بقوة 7.2 و7.5 درجات، أُرسلت بتوجيه من الرئيس رجب طيب أردوغان وبتنسيق من آفاد 30 طناً من مواد المساعدات عبر طائرتي شحن عسكريتين. وفي هذا الإطار، أوصلت 275 خيمة و7 أطنان من المواد الطبية التي وفرتها وزارة الصحة.
وبعد كارثة الفيضانات في إسبانيا، قُدم الدعم من خلال 250 حاوية نفايات بلاستيكية ومركبتي تنظيف طرق.