زعم رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن 70 في المئة من الأصوات التي حصلت عليها ثلاث قوى معارضة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة تم الإدلاء بها مقابل المال.
أدلى باشينيان بهذه التصريحات خلال جلسة الحكومة في البرلمان، وذكر من بين هذه الكيانات كتلتي "أرمينيا القوية" و"أرمينيا" اللتين شكلهما رجل الأعمال سامفيل كارابيتيان والرئيس السابق روبرت كوتشاريان، بالإضافة إلى "حزب أرمينيا المزدهرة" بقيادة غاغيك تساروكيان.
النتائج الرسمية ترسم المشهد الجديد
وفقاً للنتائج النهائية التي أُعلنت في 14 يونيو، ستشغل ثلاث قوى سياسية مقاعد البرلمان الأرميني الجديد. حصل حزب العقد المدني الحاكم على 64 مقعداً.
حصلت كتلة "أرمينيا القوية" على 29 مقعداً، بينما حصلت كتلة "أرمينيا" على 12 مقعداً. وبهذا يكون حزب باشينيان قد حقق الأغلبية التي تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده.
وبحسب النتائج النهائية، لم يتمكن "حزب أرمينيا المزدهرة" من تجاوز عتبة الحسم البالغة 4 في المئة في انتخابات 7 يونيو، وبالتالي لم يدخل البرلمان في دورته الجديدة.
تحضير للطعن وتوتر سياسي
كانت قوى المعارضة قد أعلنت في وقت سابق عزمها الطعن في نتائج الانتخابات أمام المحكمة الدستورية الأرمينية.
أما باشينيان فقد دافع في تصريحه عن أن توزيع الأصوات لا يعكس الميول الحقيقية في المجتمع. وقد أعاد هذا التصريح النقاش حول نتائج الانتخابات إلى صدارة المشهد.
كما تضمنت تقييمات صادرة عن روسيا انتقادات لشرعية الانتخابات، حيث صدرت تصريحات مفادها أن العملية الانتخابية في يريفان أُجريت كصراع لإقصاء المنافسين بدلاً من الالتزام بالقواعد الديمقراطية.