ألقى وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف كلمة ممثلاً بلاده في القمة الثالثة عشرة لمنظمة الدول التركية، التي لم يشارك فيها الرئيس إلهام علييف. وقال بايراموف إن تطوير الممر الأوسط، وتنفيذ ممر زانغيزور، وتعزيز روابط النقل بين الدول، من شأنها زيادة الإمكانات الاقتصادية.
وأوضح بايراموف أن الهدف الأساسي هو الاستفادة من هذه الإمكانات ليس للنقل العابر فحسب، بل أيضاً للتجارة والتعاون الصناعي والاستثمار. وشدد على أن أذربيجان، التي تعد مورداً موثوقاً لمصادر الطاقة التقليدية، يمكنها أيضاً أن تؤدي دوراً في إقامة روابط للطاقة الخضراء والربط الرقمي بين آسيا الوسطى وأوروبا.

"يسود السلام الفعلي في المنطقة"
وتطرق بايراموف إلى التوترات العالمية والإقليمية، وقال: "في مثل هذه البيئة، تواصل أذربيجان كونها منطقة للاستقرار والأمن". كما تطرق إلى العلاقات مع أرمينيا، قائلاً: "تتواصل اليوم عملية تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا. ويسود السلام الفعلي في المنطقة".
وقال بايراموف إن أرمينيا يتعين عليها اتخاذ الخطوات السياسية والقانونية اللازمة لتوقيع اتفاق السلام من أجل تحقيق سلام طويل الأمد وموثوق به في جنوب القوقاز. وذكر أن نحو 100 ألف شخص يعيشون اليوم في المناطق المحررة بعد إنهاء احتلال استمر قرابة 30 عاماً.
انتقلت الرئاسة الدورية إلى تركيا
وذكّر بايراموف بأن الأجندة الرئيسية للرئاسة الدورية التي تولتها أذربيجان قبل عام خلال قمة غابالا كانت السلام والأمن الإقليميين، متمنياً النجاح لتركيا التي تولت الرئاسة الدورية، ومهنئاً الأمين العام الجديد للمنظمة ميروحيد عظيموف.
وقال بايراموف أيضاً إنهم يدعمون صيغة "منظمة الدول التركية+"، التي يمكنها توسيع تعاون المنظمة مع الدول الثالثة والمنظمات الدولية، وإن الجهود المشتركة يجب أن تتواصل من أجل حصول منظمة الدول التركية على صفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.