بلغت صادرات تركيا من الفستق 80 مليونًا و906 آلاف دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026.
وبلغت صادرات الفستق 151 مليونًا و827 ألف دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، قبل أن تسجل هذا العام نحو 80.9 مليون دولار. وكانت تركيا قد حققت العام الماضي إجمالي إيرادات قدره 178 مليونًا و203 آلاف دولارات من تصدير الفستق إلى 94 دولة.
إيطاليا تتصدر وجهات التصدير
بلغت قيمة صادرات الفستق خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 19 مليونًا و248 ألف دولار إلى إيطاليا، لتتصدر بذلك وجهات التصدير. وحلت ألمانيا في المرتبة الثانية بقيمة 13 مليونًا و668 ألف دولار، تلتها كازاخستان بقيمة 7 ملايين و724 ألف دولار.
منتجات الموسم الجديد بدأت تدخل الأسواق
قال رئيس الاتحاد المركزي لمنتجي الفستق في تركيا فاروق أكباش إن الفستق يُستخدم في قطاعات عديدة، من الأطعمة والحلويات إلى المكسرات والشوكولاتة، وإنه منتج استراتيجي بسبب نطاق استخداماته الواسع.
وأوضح أكباش أن إنتاج الفستق يتسم طبيعيًا بالتناوب بين عام مرتفع الإنتاج وآخر منخفض الإنتاج، مشيرًا إلى أن عام 2026 يُعد «عامًا منخفض الإنتاج» في القطاع. وأضاف أن الظروف الجوية السلبية التي شهدها العام الماضي أثرت أيضًا في محصول هذا العام.
وقال أكباش إن منتجات الموسم الجديد بدأ حصادها ودخولها الأسواق، مضيفًا أنهم يتوقعون ارتفاع الصادرات إلى مستويات أكبر، ولا سيما خلال الربع الأخير من العام، مع إدراج هذه المنتجات ضمن الصادرات.
وأشار أكباش إلى أن المنتجين أتموا عمليات الحصاد رغم الظروف الجوية السلبية واعتبار عام 2026 «عامًا منخفض الإنتاج». وأعرب عن توقعاته بحدوث تحسن في حركة الصادرات مع طرح فستق الموسم الجديد في الأسواق.
تتواصل المساعي لفتح أسواق جديدة
وقال أكباش إن النكهة المميزة للفستق التركي وخصائصه النوعية تزيد الطلب عليه في الخارج، مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لرفع حصة تركيا في سوق تصدير الفستق.
وأضاف أكباش أن العمل جارٍ للحفاظ على الأسواق الحالية وفتح أسواق جديدة، موضحًا أن الهدف هو إيصال الفستق التركي إلى المستهلكين في مزيد من الدول وتنويع أسواق التصدير.
وأكد أكباش أن الجهود الرامية إلى فتح أسواق جديدة تكتسب أهمية من حيث زيادة إمكانات القطاع التصديرية.