أعلنت منصة بينانس للعملات المشفرة أن التكلفة الإجمالية المقدرة لخرق أمني كُشف عنه في 29 أكتوبر بلغت 6.3 مليارات دولار. ويجعل هذا المبلغ الواقعة أكبر سرقة في تاريخ العملات المشفرة.
وقالت بينانس إن أصولاً رقمية تبلغ قيمتها نحو 3 مليارات دولار، مرتبطة بالهجوم، جرى تجميدها. وأعلنت الشركة أنها أوقفت مؤقتاً عمليات الإيداع والسحب، وأنها ستغطي جميع الخسائر من مواردها الخاصة ومن صندوق SAFU لأمن المستخدمين الذي أسسته عام 2018.
وقدّرت شركة TRM Labs الأمريكية لتحليل البلوك تشين قيمة التحويلات غير المصرح بها التي نفذها المهاجمون عبر 10 شبكات مختلفة للعملات المشفرة بـ6.36 مليارات دولار. واكتمل الجزء الأكبر من التحويلات خلال نحو 20 دقيقة؛ إذ نُقلت أصول بقيمة 3.79 مليارات دولار من شبكة إيثريوم، و1.47 مليار دولار من شبكة بيتكوين، و628 مليون دولار من شبكة ترون.

وربطت TRM Labs الهجوم بمجموعة TraderTraitor المرتبطة بكوريا الشمالية، مشيرة إلى أن الأساليب المستخدمة تشبه الهجمات السابقة المنسوبة إلى المجموعة. ولم تؤكد السلطات الرسمية هوية المهاجمين حتى الآن. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قد حمّل كوريا الشمالية أيضاً مسؤولية سرقة أصول بقيمة نحو 1.5 مليار دولار من منصة Bybit في فبراير 2025.
وبحسب التحقيقات الأولية التي أجرتها بينانس، ربما بدأ الهجوم باختراق حاسوب مهندس مسؤول عن البنية التحتية البرمجية للشركة. وأعلنت الشركة أنها لم تجد أي مؤشر على تسريب المفاتيح الخاصة التي تتيح التحكم في المحافظ.
وأعلنت Binance TR أن أصول المستخدمين في تركيا آمنة وأن الخدمات مستمرة دون انقطاع.