أعلنت DMM أن الادعاء بفتح المناطق الحرجية التي احترقت عام 2021 في حي بيجيلر التابع لبلدة ميلاس بولاية موغلا أمام البناء لا يعكس الحقيقة.
وأوضحت أن قطع الأراضي المشار إليها في الصور والمحتويات التي استند إليها الادعاء، وهي القطع ذات الأرقام 15 و16 و115 في القطاع 101، والقطعة رقم 1 في القطاع 102 بحي بيجيلر، ليست مناطق حرجية.
التنبيه إلى سجلات الكادستر
وأفادت DMM بأن العقارات المذكورة مسجلة، وفقاً لسجلات الكادستر الرسمية، كأراضٍ مملوكة لأفراد. وبذلك أكدت أن هذه القطع لا تتمتع بصفة الأراضي الحرجية.
أعمال التشجير في المناطق المحترقة
وأوضحت أن أعمال التشجير وإعادة التأهيل نُفذت في المناطق الحرجية التي تضررت جراء الحرائق التي اندلعت عام 2021 في ميلاس ومرمريس.
كما أشارت DMM، مستندة إلى بيانات التقييم العالمي لموارد الغابات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، إلى أن تركيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً والأولى أوروبياً بين الدول الأكثر تنفيذًا لأعمال التشجير.
ودعت DMM إلى عدم الاكتراث بالمحتويات التي تهدف إلى تشكيل تصور خاطئ لدى الرأي العام من خلال عقارات ذات صفة أراضٍ سكنية من دون التحقق من وضعها العقاري والكادستري، وإلى اعتماد البيانات الرسمية.