فقدت أكثر من 500 من الأمهات والأطفال حياتهم أو تعرضوا لأضرار جسيمة في مستشفيات مدينة نوتنغهام الإنجليزية بسبب الاضطرابات في خدمات الولادة ونقص الرعاية والمشاكل المنهجية.
ووفقًا لتقرير لصحيفة الغارديان، أعدت الخبيرة في مجال التوليد دونا أوكيندن تقريرًا مستقلاً وشاملاً حول خدمات الولادة في نوتنغهام.
وبحسب التقرير الذي وُصف بأنه "أكبر فضيحة ولادة" في تاريخ هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، تعرض ما مجموعه 444 امرأة و76 مولودًا جديدًا لعواقب "قابلة للوقاية على الأرجح" في مستشفيات جامعة نوتنغهام على مدى 13 عامًا. وتبين أن المواليد الجدد تلقوا رعاية غير مناسبة، وأن الضرر كان يمكن تجنبه باتباع نهج مختلف.
نتائج التقرير "مقلقة للغاية"
وقالت أوكيندن، التي فحصت حالات ولادة جنين ميت ووفيات حديثي الولادة ووفيات الأمهات والإصابات الخطيرة بين عامي 2012 و2025 والتي أثرت على حوالي 2500 أسرة، إن النتائج كانت مقلقة للغاية.
وأشارت أوكيندن إلى أن الموظفين ذوي الرتب الأدنى كانوا خائفين من الإفصاح عن مخاوفهم، وأن المستشفيات كانت تولي الأولوية للسمعة المؤسسية.
اعتذار المستشفيات وتعهد بالإصلاح
بعد نشر التقرير الذي أثار صدى واسعًا في إنجلترا، أصدر مسؤولو مستشفيات جامعة نوتنغهام بيانًا مكتوبًا.
وجاء في البيان: "نقدم اعتذارنا غير المشروط للنساء والعائلات الذين تعرضوا للضرر أو الخسارة أو الصدمة أو الألم أثناء تلقي الرعاية في مؤسساتنا". كما تم تحمل المسؤولية والتعهد بإجراء إصلاحات في تقديم الخدمات.
وكانت أوكيندن قد أشارت في تقرير مستقل نشرته في عام 2022 إلى وفاة 201 طفل و9 أمهات في إنجلترا بين عامي 2000 و2019 بسبب رعاية غير مناسبة.