تكتسب مراكز العلاج والخلوة بالمواد المخدرة، خاصة باستخدام مواد مثل الفطر والأياهواسكا، شعبية متزايدة بسرعة. ولكن على الرغم من نمو هذا القطاع، فإن نقص إجراءات السلامة والثغرات التنظيمية تثير مخاوف كبيرة. وفي هذه المراكز التي تنطوي على مخاطر على صحة المستخدمين وسلامتهم، يبرز غياب الممارسات الموحدة. ويشدد الخبراء على أنه على الرغم من الفوائد المحتملة للعلاجات المخدرة، فإن إجراء مثل هذه الممارسات في بيئات خاضعة للرقابة وآمنة أمر بالغ الأهمية. وفي الوضع الحالي، يؤدي نقص الرقابة على مراكز الخلوة وعدم توحيد بروتوكولات السلامة إلى زيادة المخاطر التي قد يواجهها المستخدمون. وفي ضوء هذه التطورات، يُشار إلى ضرورة تنظيم القطاع ووضع معايير السلامة.