قال فرناندو ألونسو إنه رغم حصول أستون مارتن على أول نقاط الموسم في جائزة موناكو الكبرى، لم يكن هناك نتيجة إيجابية تخرج من عطلة نهاية الأسبوع. وأوضح السائق الإسباني أن سباق مونتي كارلو جعل نقاط الضعف "المزمنة" في سيارة الفريق أكثر وضوحًا.
كان أستون مارتن يأمل أن يمنحهم المسار الضيق والمنعطفات في موناكو ميزة. وكان يُعتقد أن نقص قوة محرك هوندا سيكون أقل تأثيرًا في هذا المضمار، مما قد يساعد الفريق على تحقيق نتيجة أفضل.
لكن عطلة نهاية الأسبوع لم تسر كما هو متوقع. عانى ألونسو وزميله في الفريق لانس سترول من مشاكل في تقليل السرعة، وصعوبة في القيادة، ومشاكل في التماسك على الطريق.
أنهى السائقان جولات التصفيات بالقرب من المركز الأخير. تقدم ألونسو في السباق ورأى العلم المربّع في المركز الحادي عشر، لكنه ارتقى إلى المركز العاشر بعد عقوبة سيرجيو بيريز بسبب مخالفة في ترتيب الانطلاق، محققًا أول نقاط لأستون مارتن في الموسم.
ألونسو: كل حلبة كشفت عن ضعف مختلف
قال ألونسو في تقييمه قبل تأكيد عقوبة بيريز إن موناكو كانت بمثابة تحذير للفريق. وأوضح أن السيارة أظهرت عيوبًا مختلفة في حلبات متنوعة خلال الموسم.
ذكر ألونسو أن أداء المحرك كان ضعيفًا في أستراليا، وأنهم واجهوا مشاكل في الطاقة في الصين، وأن علبة التروس لم تعمل بشكل جيد في ميامي. أما في موناكو، فقد برز ضعف الهيكل.
أشار السائق المخضرم إلى أن هذه الصورة ليست فقط علامة سيئة، بل تقدم أيضًا خارطة طريق واضحة للفريق الفني. فظهور المشاكل بشكل منفصل يوضح المجالات التي تحتاج إلى تدخل.
انزلاق في منتصف المنعطفات فاجأ الفريق
قال بيدرو دي لا روزا، سفير أستون مارتن، إن الفريق لم يتوقع أن تكون الصورة في موناكو بهذا السوء. وأوضح أن الانزلاق الجانبي في المنعطفات منخفضة السرعة أصبح واضحًا جدًا.
أضاف دي لا روزا أن الفريق حاول معالجة المشكلة من خلال تغييرات الإعداد، لكنه رأى أن المشكلة أساسية ولا يمكن حلها فقط بالتعديلات. وأشار إلى أن الفريق لم يشهد هذا المستوى من الانزلاق في أي سباق آخر خلال الموسم.
مع ذلك، اعتبر دي لا روزا أن ظروف موناكو الخاصة ربما زادت من حدة هذه المشكلة. وأوضح أنه إذا واجهوا نفس المشكلة في حلبات أخرى، فسيقومون بتحليل البيانات بشكل أعمق والعمل على حزمة حلول أوسع.
الأنظار تتجه إلى حزمة التحديثات في النصف الثاني من الموسم
اختار أستون مارتن تأجيل حزمة تحديثات كبيرة في الوقت الحالي. ويُقال إن الفريق ينتظر تطويرات في قوة المحرك من شريكهم هوندا، ثم يهدف إلى تحقيق قفزة أكبر في أداء السيارة.
قال ألونسو إنهم يعملون على المشاكل التي ظهرت في النصف الأول من الموسم ويتوقعون الظهور بحزمة شاملة تستهدف هذه العيوب في النصف الثاني. وأعرب السائق الإسباني عن ثقته بأن السيارة الجديدة ستغير المشهد الحالي بشكل واضح.
قال دي لا روزا أيضًا إنهم يتوقعون المزيد من التماسك والقوة من التحديثات. وعلى الرغم من أن موناكو كانت سباقًا جلب نقاطًا، إلا أنه سجل كاختبار صارم أظهر المجالات التي تتخلف فيها السيارة.