استعرض رئيس الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون أرقام أداء القطاع في عام 2026، خلال ورشة عمل حول إدارة المقاولين الفرعيين والإمداد في قطاع الدفاع والطيران عُقدت في مدينة بورصة، وقال: "وقعت شركاتنا في عام 2026 عقودا جديدة بقيمة 15 مليار دولار، ونتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 20 مليار دولار بنهاية العام".
وتشارك نحو 209 شركة في لقاء سلاسل الإمداد الذي تنظمه رئاسة الصناعات الدفاعية للمرة الثانية ويستمر 3 أيام، مع التخطيط لنحو ألف لقاء عمل ثنائي، وتتناول الورشة القدرة الإنتاجية والتمويل والتصدير والقوى العاملة.
"56% من صادراتنا تذهب إلى حلفائنا في الناتو"
وأشار غورغون إلى أن نمو الصادرات الدفاعية يفوق بوضوح نمو الصادرات التركية الإجمالية، موضحا أن قيمة الكيلوغرام الواحد من صادرات القطاع تعادل نحو 40 ضعف المتوسط الوطني، وقال: "ننفذ 56% من صادراتنا الدفاعية والجوية إلى حلفائنا في الناتو".
وقال غورغون: "لدينا اليوم أكثر من 4 آلاف شركة وقرابة 135 ألف موظف وأكثر من 1400 مشروع"، لافتا أيضا إلى حجم الطلبيات التي منحها المقاولون الرئيسيون للموردين المحليين خلال السنوات الثلاث الماضية.
طلبيات بأكثر من 20 مليار دولار للشركات المحلية
وبحسب غورغون، تعاملت شركات أسلسان وروكيتسان وتوساش وهافلسان وإس تي إم خلال السنوات الثلاث الماضية مع أكثر من 16 ألف شركة محلية، ومنحتها طلبيات تزيد قيمتها على 20 مليار دولار، فيما تتجاوز قيمة الطلبيات المحلية المفتوحة حاليا 13.4 مليار دولار.

وقال غورغون: "وراء كل مروحية وصاروخ وسفينة لدينا جهد شركاتنا التي تنتج آلاف القطع"، مؤكدا أن تعزيز سلسلة الإمداد أمر حاسم لمستقبل القطاع.
"يجب ألا نكون تحت رحمة دول أخرى"
وتطرق غورغون إلى مخاطر الاعتماد على الخارج، قائلا: "إذا كان توريد قطعة حيوية مرهونا بإذن دولة أخرى، فإن هذا الاعتماد قد يؤثر أيضا على إنتاج منظومة طورناها بأنفسنا"، وأضاف: "علينا أن نبني بنية صناعية لا نكون فيها تحت رحمة دول أخرى لتلبية احتياجاتنا الأمنية".
وذكّر غورغون بأن توصيات الورشة الأولى التي عُقدت قبل عامين تحولت إلى خريطة طريق، مشيرا إلى أن نتائج ورشة هذا العام ستُحوَّل أيضا إلى خريطة طريق استراتيجية بناء على تقييمات القطاع.