أصدر زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي رسالة مكتوبة بمناسبة الذكرى الـ35 لـ"يوم استعادة الاستقلال" في أذربيجان الذي يُحتفل به في 18 أكتوبر، وقال: "أذربيجان وتركيا، أيا كانت القضية، كل لا يتجزأ. نحن ابنان لأم واحدة من النسب نفسه. ديننا ولغتنا وعشقنا وطريقنا واحد من الأزل إلى الأبد، وفي هوانا وفي كفاحنا نحن واحد".
وذكّر بهتشلي في رسالته بالقانون الدستوري بشأن استقلال جمهورية أذربيجان الذي أُقر في 18 أكتوبر 1991، وهنأ أذربيجان التي أعلنت للعالم من جديد سيادتها وحريتها بـ"يوم استعادة الاستقلال"، مؤكدا أنه يهنئها بالذكرى الـ35 "بأصدق مشاعره".
"العلم الذي يرتفع مرة لا ينزل أبدا"

وأكد بهتشلي أن هذا اليوم "ليس مجرد ولادة جديدة لدولة، بل هو أيضا تعبير عن الموقف النبيل لأمة لم تقبل الأسر ولم تخضع له"، وقال: "أضافت أذربيجان بانتصار قره باغ بين 27 سبتمبر و10 نوفمبر 2020 معنى وقوة جديدين على استقلالها الوطني"، مضيفا: "عبارة العلم الذي يرتفع مرة لا ينزل أبدا هي جوهر فكرة الاستقلال لدى أذربيجان الصديقة والشقيقة".
وقال بهتشلي: "مقولة فرح أذربيجان فرحنا وحزنها حزننا تعبير ملموس عن مشاعرنا تجاه بلدنا الصديق والشقيق"، مشيرا إلى أن هذه المشاعر تعكس تاريخا مشتركا ووحدة مصير.
"أمة واحدة ودولتان": لا رجعة عن ذلك
وأضاف بهتشلي: "تركيا وأذربيجان الواقعتان في مهد حضارة عظيمة، واجهتا كل الصعوبات بالأفكار نفسها ووقفتا موقفا مشتركا وفق مبدأ أمة واحدة ودولتان، ومن الحقائق المؤكدة أنهما ستحددان مسار مستقبلهما بالمشاعر والأفكار ذاتها. لا رجعة عن ذلك"، واختتم رسالته بإرسال التحية والمودة إلى "إخوتنا وأصدقائنا".
رسالة وسط جدل
وجاءت رسالة بهتشلي في وقت تشهد فيه تركيا جدلا حول قواعد ارتداء الحجاب في مدارس أذربيجان، وكان وزير الخارجية هاكان فيدان قد قال في باكو الأسبوع الماضي إن البلدين قد يختلفان أحيانا في المقاربات، لكن لا ينبغي السماح لذلك بالإضرار بعلاقاتهما الاستراتيجية.
وفي اليوم نفسه، نفت سفارة تركيا في باكو تقارير نشرتها الصحافة الأذربيجانية زعمت أن فيدان عقد لقاءات سرية خلال زيارته إلى باكو، مؤكدة أنها تضليل يهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين البلدين.