تم إحراق مسجد في قرية جيلجيلية التابعة لمدينة رام الله في الضفة الغربية صباح اليوم. وأسفر الهجوم عن احتراق قسم النساء في المسجد، وتعرضت الواجهة الخارجية للمبنى لأضرار كبيرة.
وأفادت التقارير بأن المهاجمين كتبوا عبارات باللغة العبرية على جدران المسجد قبل مغادرتهم المكان. كما شهدت جيلجيلية في الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في الهجمات، حيث تم في الشهر الماضي سرقة قطيع أغنام مملوك للفلسطينيين في هجوم على القرية.
استهداف منازل وسيارات ونوافذ في بيتا
شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس هجومًا على الفلسطينيين. حيث هاجم إسرائيليون منازل في منطقتي بئر قوزة والحريك، وأتلفوا عددًا كبيرًا من السيارات وكسروا نوافذ منزل.
وأفاد السكان المحليون بأن المهاجمين غادروا البلدة بعد تدخلهم، ثم قام جنود إسرائيليون وصلوا إلى المنطقة بضرب الفلسطينيين وأصابوا أربعة منهم بجروح.
إغلاق أحياء ومداهمات في قلقيلية
نفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية. وتم إغلاق مداخل ومخارج بعض أحياء المدينة، كما تم السيطرة على مداخل حي نزال.
ووفقًا لمصادر محلية، دخلت المدينة قوات كبيرة مدعومة بحوالي 16 مركبة عسكرية. وتم إرسال تعزيزات من نقاط التفتيش الشمالية والجنوبية، كما تم نشر وحدات مشاة في أحياء مختلفة.
شنت القوات مداهمات على عدد كبير من المنازل وخضعت الفلسطينيون لتحقيق ميداني. وتم اعتقال خمسة فلسطينيين على الأقل خلال هذه المداهمات.
أفاد السكان بأن الجنود الإسرائيليين قالوا إن المداهمات كانت "للبحث عن أسلحة". كما شنت القوات مداهمات في مخيم الفوار للاجئين جنوب الضفة ومخيم عسكر للاجئين شمالها.
مصادرة مركبات نقل المياه في طوباس
شملت المركبات المصادرة في طوباس جرارًا وخزان مياه مملوكين لفلسطينيين. وأكد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، أن مركبات كانت تنقل المياه لعائلة فلسطينية في الجنوب قد صودرت.
وأضاف بشارات أن خطوط المياه التي تستخدمها العائلة لتوفير المياه تعرضت للتخريب بواسطة معدات ثقيلة قبل يوم واحد، مما يدل على استمرار استهداف البنية التحتية للمياه في المنطقة.
تشهد مناطق مختلفة في الضفة الغربية مداهمات متكررة تؤدي إلى وفاة وإصابة واعتقال وتدمير ممتلكات وتلف محاصيل وأضرار للحيوانات. وتؤكد الهجمات الأخيرة استمرار هذا النمط من العنف.