أفادت التقارير بأن الجيش الأمريكي زاد من دعم المرافقة للناقلات التي تخرج من منطقة مضيق هرمز. وأكدت التقارير ارتفاع الشحنات مؤخراً وزيادة عدد السفن المحمية بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الحرب.
ذكرت التقارير أن حوالي 20 مليون برميل من النفط كانت تمر يومياً عبر مضيق هرمز قبل بدء الهجمات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير. وأوضحت أن حوالي 5 ملايين برميل من هذه الكمية تحولت إلى خطوط أنابيب وطرق نقل أخرى، كما زاد الإنتاج العالمي بنحو مليون برميل، مما أدى إلى وجود عجز يقارب 14 مليون برميل.
قال مسؤول أمريكي إن الشحنات اليوم تقترب من نصف هذا العجز وأن الاتجاه التصاعدي مستمر. وأوضح المسؤول أن المرافقة العسكرية تعكس هدفين متوازيين: السيطرة على أسعار الطاقة ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
يُعتبر مضيق هرمز من أهم نقاط العبور في نقل النفط عالمياً. وأي تغيير في هذا الممر يُتابع عن كثب ليس فقط على المستوى الإقليمي بل أيضاً في أسواق الطاقة الدولية.
كما ذكرت التقارير أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار إلى أن موضوع طلب إيران رسوم خدمة على السفن العابرة للمضيق يُناقش حالياً بين واشنطن وطهران.