أعيد فتح قلعة كهرمان مرعش التاريخية، التي تضررت خلال زلازل 6 فبراير، أمام الزوار في مراسم أقيمت بعد استكمال أعمال ترميمها.
وقال وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي في كلمة خلال المراسم إن الزلازل أثرت في المجتمع بعمق. وأعرب أرصوي عن سعادته بإعادة فتح قلعة كهرمان مرعش أمام الزوار.
وأشار أرصوي إلى استكمال أعمال الإحياء وإعادة البناء والترميم في مساجد شكرلي وسراجهانة وأجملي وحاجي ولي بيه وبكتوتية، التي تضررت جراء الزلازل، وإقامة مراسم افتتاحها الرسمية.

وقال أرصوي إن أعمالاً تُنفذ لحماية الممتلكات الثقافية المتضررة من الزلزال وإزالة الأضرار التي لحقت بها، موضحاً أن المباني التاريخية التي دُمرت بالكامل أو تعرضت لأضرار بالغة أُعيد بناؤها مع الحفاظ على طرزها المعمارية الأصيلة. وأضاف أن قلعة كهرمان مرعش أُعيدت أيضاً إلى خدمة السكان ضمن هذه الأعمال.
وأوضح أرصوي أن الترميم لا يعني فقط إعادة بناء المبنى المدمر، مشيراً إلى أن الهدف هو ضمان استمرار الأثر التاريخي في المستقبل مع احترام هويته الأصيلة. وقال إن المعنى التاريخي والرمزي للقلعة نُقل أيضاً إلى المستقبل من خلال الأعمال المنفذة.

وشكر النائب عن حزب العدالة والتنمية في كهرمان مرعش، فاهيت كيريشتشي، كل من أسهم في الأعمال، وقال إن القلعة إحدى رموز الكفاح الوطني. كما قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري في كهرمان مرعش، علي أوزتونتش، إن القلعة مهمة ليس للمدينة فحسب، بل لتركيا أيضاً، معرباً عن اعتقاده بأن تنفيذ عمل مماثل في مدينة جرمانيسيا القديمة سيكون مفيداً.
وأعرب رئيس بلدية كهرمان مرعش الكبرى، فرات غورغل، عن سعادته بإعادة إحياء التراث التاريخي بدعم من الدولة. وقال غورغل إن روح الاستقلال في المدينة ما زالت حية على أسوار القلعة وفي ذاكرة المدينة.
وعقب الكلمات، قُص الشريط بمشاركة أعضاء البروتوكول، وأعيد فتح قلعة كهرمان مرعش أمام الزوار. وحضر المراسم أيضاً الوالي مكرم أونلوير، والنواب محمد شاهين وعرفان قره تولو وأومر أوروتش بلال دبغيجي، ورؤساء بلديات الأقضية ومديرو المؤسسات.