تواصلت لليوم الثاني المظاهرات التي نُظمت في مدن صومالية مختلفة لتوجيه الشكر إلى تركيا. وملأ آلاف الأشخاص الشوارع والطرقات، حاملين لافتات تؤكد دعم علاقات الأخوة بين تركيا والصومال.
وتجمعت حشود كبيرة أيضاً في براوي، إحدى أكبر مدن إقليم شبيلي السفلى. وحمل المتظاهرون أعلام تركيا والصومال، ووجهوا رسائل دعم إلى تركيا، معربين عن تمسكهم بعلاقات الأخوة بين البلدين.
وقال صوماليون شاركوا في المظاهرة إن تركيا قدمت مساعدات مهمة للصومال على مدى سنوات طويلة، وإنها فعلت الكثير من أجل بلدهم.
رسالة «شكراً تركيا» في واجيد
ونشرت نصرة بشير علي، نائبة مدير الاتصالات والعلاقات العامة في رئاسة الوزراء الصومالية، منشوراً عبر حسابها الرسمي على فيسبوك بشأن المظاهرة التي نُظمت في مدينة واجيد.
وقالت علي إن سكان واجيد أظهروا، من خلال مظاهرة واسعة المشاركة، دعمهم لعلاقات الأخوة والتعاون الاستراتيجي بين الصومال وتركيا. وأوضحت علي أن المتظاهرين يقدّرون دور تركيا في تنمية الصومال واستقراره، واختتمت منشورها برسالة باللغة التركية جاء فيها: «شكراً تركيا».
وحمل المتظاهرون أعلام الصومال وتركيا. وكانت مظاهرات قد بدأت في الصومال قبل يوم، وسلطت الضوء أيضاً على إسهامات تركيا في مجالات الأمن والتنمية والمساعدات الإنسانية، مع توجيه رسائل داعمة لاستمرار العلاقات بين البلدين.