قبل الانتخابات المقررة في إسرائيل في 27 أكتوبر، تحدثت شابة إسرائيلية إلى صحيفة The Guardian خلال فعالية أقيمت في تل أبيب، ودافعت عن ترحيل الفلسطينيين قسرًا من غزة، قائلة إنه ينبغي قتلهم إذا لم يغادروا.
وقالت المرأة، التي كانت تتحدث بلكنة أمريكية: «أعتقد أن الاستيطان في غزة وضمها أمران مهمان جدًا. أعتقد أن هذه الحرب لن تنتهي أبدًا ما لم نطرد العرب من هناك. تلك أرضنا».
«الله أمرنا بالاستيلاء عليها»
وعندما ذكّرها الصحفي بأن كثيرًا من المشاهدين في بريطانيا وخارج إسرائيل قد يصابون بالذهول من هذه التصريحات، أجابت المرأة: «إسرائيل دولة يهودية. يجب أن نستولي عليها لأن الله أمرنا بالاستيلاء عليها».
وعندما سُئلت: «إلى أين سيذهب الفلسطينيون؟»، أجابت: «بصراحة، إلى أي دولة عربية أخرى، لا يهمني. باستثناء الأردن ولبنان وسوريا؛ فتلك أيضًا أرضنا».
«وإلا سنقتلهم»
واختتمت المرأة تهديدها للفلسطينيين بجملة واحدة: «وإلا سنقتلهم». كما يُسمع في مقطع نشره موقع Middle East Eye قولها إن الفلسطينيين ينبغي أن يتعرضوا «بالكامل» للقصف الشامل.
وتعليقًا على المقاطع، قال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي ومقره الولايات المتحدة: «هل يمكننا التوقف عن افتراض أن هذا رأي هامشي في إسرائيل، أو أنه كلام أقلية صغيرة؟ ليس كذلك. إسرائيل تسير في هذا الطريق منذ فترة طويلة». وأضاف بارسي أن الحكومات الغربية تعرف ذلك جيدًا، لكنها تواصل تمويل سياسات الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل وتمكينها.