بموجب بروتوكول التعاون الموقع بين جامعة نيغدة عمر خالص دمير ومنطقة نيغدة الصناعية المنظمة (OSB)، ستُستخدم المياه المعالجة في محطة المعالجة البيولوجية المتقدمة لمياه الصرف الصحي التابعة للمنطقة الصناعية في المساحات الخضراء والإنتاج الزراعي بالجامعة.



يستهدف المشروع توفير نحو 60 ألف متر مكعب من المياه سنويًا ومساهمة اقتصادية بقيمة مليون و500 ألف ليرة. وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن أوسلو أن الاستخدام الفعال للمياه أصبح ضرورة، مشيرًا إلى أن كفاءة المياه تمثل إحدى الأولويات في الجامعة.



وأوضح أوسلو أنه بموجب البروتوكول، سيُستخدم ما لا يقل عن 25% من المياه المعالجة في المنطقة الصناعية في الأراضي الزراعية وري المسطحات الخضراء والأشجار وبعض الأعلاف الخشنة. وأشار إلى أن المساحة المروية بالمياه المستصلحة بلغت حتى الآن 235 ألفًا و865 مترًا مربعًا، قائلاً: "سنوفر كمية كبيرة من المياه بإعادة استخدام 9 آلاف و984 مترًا مكعبًا شهريًا، و59 ألفًا و904 أمتار مكعبة سنويًا. نحقق وفرًا سنويًا يقارب 1.5 مليون ليرة في مجال إدارة المياه وحده".



وأضاف رئيس الجامعة أوسلو أن الأموال المدخرة ستُستخدم في مجالات أخرى بالجامعة، وأنهم يهدفون إلى زيادة استخدام المياه المستصلحة من خلال توسيع مناطق الري. وشدد على أن المشروع سيسهم أيضًا في الامتثال لمعايير شهادة الفيروز (Turkuaz)، وحماية مصادر مياه الشرب، وتعميم إدارة المياه الدائرية، وتحسين الأداء البيئي بما يتماشى مع معايير المنطقة الصناعية الخضراء.

واختتم أوسلو حديثه قائلاً: "نثبت من خلال هذا المشروع أن الجامعات ليست مجرد مؤسسات للتعليم والبحث العلمي، بل هي أيضًا مؤسسات تُحتذى بها وتقدم حلولاً للمجتمع".
