تسببت حرائق الغابات الكبيرة المستمرة منذ أيام في منطقة جيروند جنوب غرب فرنسا بآثار اقتصادية واجتماعية جسيمة. وأعلنت الحكومة الفرنسية أن أكثر من 13 ألف شركة أوقفت أنشطتها مؤقتًا بسبب الحرائق، فيما تم إجلاء أكثر من 200 ألف شخص من المنطقة ذاتها.
عقد وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور اجتماع أزمة بين الوكالات إزاء الحرائق الطبيعية الواسعة النطاق التي شهدتها أشهر الصيف. وقال ليسكور للصحفيين بعد الاجتماع إن الوضع لا يزال صعبًا.
ولفت ليسكور إلى أن الحرائق تسببت بعواقب ليس فقط بيئية واجتماعية بل اقتصادية خطيرة أيضًا، ووجه رسالة دعم إلى ممثلي قطاع الأعمال في جيروند.
لم يتم احتواء الحرائق بعد
سُجل حريق جيروند كأحد أكبر حرائق الغابات في تاريخ فرنسا. وأعلنت السلطات أن ألسنة اللهب غطت حتى الآن نحو 42 ألف هكتار وأدت إلى إجلاء أكثر من 200 ألف شخص. وتتواصل جهود السيطرة على الحريق، لكن المسؤولين أفادوا بأنه لم يتم تطويقه بالكامل بعد.