انتهت فعالية تدريب عسكري أُجريت في بحر قزوين بكازاخستان بمأساة. فقد جرفت المياه 17 جنديًا أثناء تنفيذ تدريب ومهمة قتالية في 24 سبتمبر بمنطقة مانغيستاو.
وأعلنت وزارة الدفاع الكازاخستانية أن الحادث وقع بعد تدهور الأحوال الجوية فجأة واشتداد سرعة الرياح.

في إطار أعمال البحث والإنقاذ، تم إنقاذ ثلاثة جنود، فيما أُعلن في المرحلة الأولى عن وفاة 12 جنديًا. وبعد العثور على جثتي الجنديين المفقودين صباح 25 سبتمبر، ارتفع عدد القتلى إلى 14، وانتهت عملية البحث والإنقاذ.

وأعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف يوم 25 سبتمبر يوم حداد وطني في أنحاء البلاد على أرواح الجنود الذين لقوا حتفهم. كما أعلنت وزارة الدفاع الكازاخستانية تقديم الدعم المادي والنفسي إلى أسر الجنود القتلى.
وبدأ تحقيق لتحديد أسباب الحادث. وتبحث السلطات الكازاخستانية في ملابسات المأساة، بما في ذلك ما إذا كان هناك إهمال أثناء أداء المهمة وما إذا كانت تدابير السلامة كافية.

كما وردت رسائل تعزية من تركيا إلى كازاخستان. وكان كرشاد زورلو، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس العلاقات مع الدول التركية، قد أعرب في رسالة نشرها عندما كان عدد القتلى في البيانات الأولى 12 شخصًا عن تعازيه للشعب الكازاخستاني، مؤكدًا الأخوة والتضامن بين تركيا وكازاخستان.