تستعد لاعبة تنس الطاولة البارالمبية التركية كبرى كوركوت، التي أحرزت الميدالية الفضية في منافسات الفرق بدورة الألعاب البارالمبية في لندن عام 2012، وفي المنافسات الفردية بدورة باريس عام 2024، للمشاركة في بطولة العالم لتنس الطاولة البارالمبي 2026 التابعة للاتحاد الدولي لتنس الطاولة.
وتواصل كوركوت تدريباتها مع المنتخب الوطني وعلى مستوى النادي قبل البطولة التي ستُقام في مدينة باتايا التايلاندية خلال الفترة من 13 إلى 19 نوفمبر، وتستهدف الصعود إلى منصة التتويج.
كوركوت تستهدف المراكز الثلاثة الأولى
قالت كوركوت إن استعداداتها مع المنتخب الوطني تسير بشكل جيد، وإنها تواصل العمل أيضاً مع مدربيها في النادي. وأوضحت أن هدفها الأول هو دخول المراكز الثلاثة الأولى، مشيرة إلى رغبتها في الفوز باللقب، وهو حلم كل رياضي.
وقالت كوركوت إنها لا تفكر في اعتزال الرياضة في الوقت الحالي، وإنها تستهدف مواصلة لعب تنس الطاولة حتى سن 65 عاماً إذا سمحت حالتها الصحية بذلك.
ترى النجاح والفشل مصدراً للتحفيز
أوضحت كوركوت أن النجاح والفشل يشكلان مصدر تحفيز لها، وقالت إن الرياضي الذي يملك أهدافاً يواصل التقدم باستمرار. وأضافت أنها ترغب في الفوز بألقاب الألعاب البارالمبية والعالم وأوروبا، مشيرة إلى أن أهدافها تمنحها الدافع للاستمرار.
وقالت كوركوت إن القلق والخوف والتوتر قد تنتاب الرياضيين أثناء المنافسات، مؤكدة أهمية إدارة هذه المشاعر وتحويلها إلى أداء داخل الملعب. وأوضحت أن الفوز والخسارة جزء من الرياضة، وأنه ليس من الممكن أن تنتهي كل مواجهة بنهاية سعيدة.
لقب العالم عام 2022 كان لحظتها التي لا تنساها
قالت كوركوت إن أكثر اللحظات تأثيراً فيها خلال مسيرتها كانت البطولة التي فازت فيها بلقب العالم في إسبانيا عام 2022، موضحة أنها تغلبت خلالها على منافستها الهولندية التي لم تتمكن من هزيمتها لفترة طويلة.
وأشارت كوركوت إلى أنها خسرت أمام هذه المنافسة في نهائيات سابقة، وقالت إن الفوز الذي حققته مع مدربها فاتح كان لحظة فخر لا تُنسى بالنسبة إليها.
لم تقل: «أنا من ذوي الإعاقة ولا أستطيع»
دعت كوركوت الرياضيين من ذوي الإعاقة إلى التفكير بإيجابية والثقة بأنفسهم، مؤكدة أنها لم تعتبر وضعها المرتبط بالإعاقة في حياتها سبباً لعدم قدرتها على القيام بأي شيء. وقالت إن عليهم مواصلة الكفاح والنظر إلى الحياة بإيجابية رغم الصعوبات، وإن على الرياضيين دعم بعضهم بعضاً.
وتواصل كوركوت حياتها مع ابنتها وزوجها، الذي يتولى أيضاً تدريبها. وشددت الرياضية التركية على أهمية أن يكون الإنسان سعيداً وبصحة جيدة، مؤكدة ضرورة أن يواصل الناس، رغم اختلاف ظروفهم الجسدية، وجودهم ودعم أنفسهم والسعي إلى السعادة.