فكرة بدأت بحبل لوح ركوب الأمواج، وشريط مطاطي، وكاميرا رخيصة، ولدت قطاعًا كاملاً. بعد أن فشلت محاولتاه التجاريتان إحداهما تلو الأخرى، أسس نيك وودمان GoPro بالحل الذي وجده لتصوير نفسه أثناء ركوب الأمواج.
وُلد في كاليفورنيا عام 1975، ابنًا لمصرفي استثماري. بعد الجامعة، أسس شركتين أولاهما منصة الألعاب Funbug، التي انهارت خلال انهيار الدوت كوم بعد أن أحرقت حوالي 4 ملايين دولار من أموال المستثمرين. وشعر وودمان بالإهانة وعدم الإلهام، فسافر في رحلة ركوب أمواج إلى أستراليا وإندونيسيا لتصفية ذهنه.
شريط مطاطي ومشكلة راكب أمواج
خلال الرحلة، كانت لديه مشكلة: أراد تصوير نفسه أثناء ركوب الأمواج، لكن لم تكن هناك طريقة جيدة لغير المحترفين. أجرى تجارب باستخدام كاميرا 35 ملم مربوطة بمعصمه بشريط مطاطي. الرؤية بسيطة لكنها قوية: الناس لا يريدون فقط تصوير الأكشن، بل يريدون أن يكونوا داخل الأكشن.
عند عودته، قام بخياطة الأحزمة بماكينة خياطة والدته، وثقب البلاستيك يدويًا. موّل الشركة بـ30 ألف دولار من ماله الخاص، و35 ألف دولار من والدته، واستثمارات من والده. للحصول على أموال إضافية، باع مع زوجته قلائد الخرز وأصداف البحر التي أحضراها من بالي، من شاحنة فولكس فاجن قديمة على طول ساحل كاليفورنيا.
نقاط التحول
• محاولته الأولى Funbug انهارت بخسارة حوالي 4 ملايين دولار.
• في 2002، وجد فكرة GoPro خلال رحلة ركوب أمواج.
• خاط أول أحزمة الكاميرا بماكينة خياطة والدته.
• خلق رأس مال إضافي ببيع القلائد من الشاحنة.
• في 2004 تلقى أول طلب كبير؛ وتضاعفت المبيعات كل عام.
• في 2014 أُدرجت GoPro في البورصة؛ وأصبح وودمان مليونيرًا.
من شريط مطاطي إلى المليارات
في 2004 جاء أول طلب كبير؛ ثم تضاعفت المبيعات كل عام. في 26 يونيو 2014 بدأ تداول أسهم GoPro في البورصة وأصبح وودمان مليونيرًا، واعتُبر ذلك العام الرئيس التنفيذي الأعلى أجرًا في أمريكا. ورغم مرور الشركة بفترات صعبة ومتقلبة في السنوات اللاحقة، فقد أوجد وودمان فئة كاميرات الأكشن من العدم.
"أفضل الأعمال لا تبدأ دائمًا برؤية عظيمة. أحيانًا تبدأ بشريط لاصق وأربطة مطاطية."
قصة وودمان هي حكاية صعود وامتحان: فقد رأى القمة وشهد الهبوط الحاد. لكنها أثبتت جوهر ريادة الأعمال — الحل الصادق الذي تجده لمشكلتك الخاصة غالبًا ما يكون أقوى استراتيجية منتج.