يواصل الأطفال والشباب في غزة، حيث دمرت الهجمات الإسرائيلية الصالات والأندية الرياضية، تدريبات الكاراتيه في مخيمات الخيام وبين الأنقاض.
عرض أمام أنقاض المركز الثقافي
وبمبادرة من الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، قدم مئات الأطفال والشباب، بينهم رياضيون من ذوو الإعاقة وآخرون فقدوا أطرافاً، عرضاً للكاراتيه يوم الثلاثاء 20 أكتوبر أمام مركز رشاد الشوا الثقافي المدمر في غرب مدينة غزة.
وأعلن الاتحاد أنه درّب ألف رياضي جديد במסגרת مبادرة حملت اسم «ألف حلم جديد يولد من بين الأنقاض». وقال نائب رئيس الاتحاد حسن الراعي إن الرياضة في غزة «ليست ترفاً، بل مساحة للتعافي النفسي والاجتماعي».
وقالت راما السوير، إحدى الأطفال المشاركين في العرض، إن التدريبات تساعدها على تجاوز الوحدة والضغوط النفسية التي خلّفتها الحرب. وتولى تقديم العرض لاعب الكاراتيه الدولي الكفيف مؤمن البيطار.