يجري رئيس الوزراء الكندي مارك كارني زيارة رسمية إلى تركيا بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان. وتُعد هذه الزيارة أول زيارة رسمية ثنائية يجريها رئيس وزراء كندي إلى تركيا.
وبدأ كارني اتصالاته في أنقرة بزيارة ضريح أتاتورك، حيث وضع إكليلًا من الزهور على ضريح مؤسس الجمهورية التركية.
مراسم رسمية في المجمع الرئاسي
وبعد زيارة ضريح أتاتورك، انتقل كارني إلى المجمع الرئاسي، حيث استقبله الرئيس أردوغان عند المدخل الرئيسي. وعُزف النشيدان الوطنيان للبلدين خلال المراسم التي رافقتها وحدات من الخيالة، كما أُطلقت 21 طلقة مدفعية. وحيّا كارني حرس الشرف التابع لفوج الحرس الرئاسي قائلًا: «مرحبًا أيها الجندي».
وحضر المراسم أيضًا وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، ووزير التجارة عمر بولات، ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية إبراهيم كالين، ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية خلوصي غورغون، وسفير تركيا لدى أوتاوا جان ديزدار. ومن المقرر أن يعقد الزعيمان اجتماعًا ثنائيًا، يليه اجتماع بين الوفدين، ثم مؤتمر صحفي مشترك ومراسم توقيع الاتفاقيات.
الشراكة الاستراتيجية على جدول الأعمال

أعلن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أن الزيارة المقررة يومي 22 و23 أكتوبر ستتناول، إلى جانب التعاون الثنائي، القضايا الإقليمية والعالمية، وأنه من المخطط الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وبحسب ما أوردته رويترز، من المتوقع أن يوقع الزعيمان إعلانًا لتعميق التعاون في أربعة مجالات، من بينها الدفاع والطاقة.
كانت كندا قد علّقت في عام 2020 تصاريح تصدير بعض المنتجات الدفاعية إلى تركيا بعد حرب ناغورنو كاراباخ. وبدأ البلدان مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة في يوليو 2026، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة. ومن المتوقع أن يلتقي كارني أيضًا ممثلي قطاع الأعمال في إسطنبول خلال زيارته.