ركّز قادة العالم الذين ألقوا كلماتهم أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة على التطورات في غزة والقضية الفلسطينية وحل الدولتين.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستواصل أن تكون صوت دولة فلسطين الحرة ذات السيادة، وأن تُسمع العالم نضال الشعب الفلسطيني من منبر الأمم المتحدة، مضيفاً أن غزة ليست فقط أكبر مقبرة للأطفال في العالم، بل أيضاً المنطقة التي تسجل أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف.
ووصف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية ستبقى وصمة عار على جبين الإنسانية، فيما قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إن الفلسطينيين سيحملون لأجيال ألم وصدمة الإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق النساء والأطفال في غزة.

وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أن التوسع الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية بات تهديداً إقليمياً، وأنه لا ينبغي لأحد أن يظن أن طموحات إسرائيل ستتوقف عند فلسطين. كما قال رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك دينيس بيتشيروفيتش إن العالم لم يرد كما ينبغي على الإبادة المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن البعض يعتقد أن السلام تحقق في غزة، لكن المساعدات الإنسانية لا تزال لا تصل، واصفاً المشهد بأنه مخجل للجميع. واعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن موافقة إسرائيل على مشروع الاستيطان غير القانوني «E1» في القدس الشرقية المحتلة تهديد مباشر للسلام.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الفيتنامي تو لام والرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا عن دعمهم لحل الدولتين، فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن ما يُسمى بوقف إطلاق النار لم يتجاوز هدنات صغيرة يواصل المدنيون دفع ثمنها، وإن الأمر بات لا يُحتمل.