قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أي هجوم على بيروت قد يؤدي إلى اشتعال الحرب في الشرق الأوسط بشكل واسع النطاق مرة أخرى. وأشار عراقجي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد إذا هاجم إسرائيل بيروت.
جاء تصريح عراقجي في وقت تواصل فيه إسرائيل حملتها ضد حزب الله في لبنان. وادعى الوزير الإيراني أن انسحاب القوات الإسرائيلية من البلاد ضروري لإنهاء الصراع في لبنان.
أبرز النقاط
- قال عراقجي إن شن هجوم على بيروت سيكون له عواقب وخيمة.
- حذر الوزير الإيراني من أن الحرب قد تتسع من جديد.
- تؤكد إيران أن إنهاء الحرب في لبنان مرتبط بانسحاب القوات الإسرائيلية.
- أعرب عراقجي عن استعداد الجيش الإيراني للرد إذا هاجمت إسرائيل بيروت.
- كان من المتوقع أن يجري دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون محادثات مباشرة في واشنطن لليوم الثاني.
توتر خط لبنان يتصاعد
قال عراقجي إن مصير الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة لا يمكن فصله عن الصراع في لبنان. ووفقًا له، فإن الجبهتين مرتبطتان منذ بداية الاشتباكات.
أكد الوزير الإيراني أن "إنهاء الاحتلال" ضروري لإنهاء الحرب في لبنان. وفي هذا السياق، اشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها.
جاءت التصريحات أثناء استمرار الاتصالات في واشنطن
كما أُبلغ أن حزب الله يعارض بشدة هذه المحادثات المباشرة. من ناحية أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريح لـ CNBC إنه يشارك الرئيس دونالد ترامب الهدف المتمثل في نزع سلاح حزب الله وتخليص لبنان من الجيش.
خلفية الصراع
تصاعدت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل. وأُفيد أن هذه الهجمات كانت ردًا على اغتيال الزعيم الديني الإيراني.
أظهرت كلمات عراقجي أن التوتر في المنطقة لا يقتصر على جبهة لبنان فقط، بل يشمل أيضًا خط إيران-إسرائيل، مما يحافظ على خطر صراع أوسع. جاء هذا التحذير بشأن عواقب هجوم محتمل على بيروت في وقت يُعاد فيه مناقشة حدود الحرب.
السياق: تشترط إيران الانسحاب العسكري وإنهاء الاحتلال لإنهاء الصراع في لبنان، بينما تطالب إسرائيل بنزع سلاح حزب الله وتخليص لبنان من الجيش. تحافظ هذه المواقف المتعارضة على التوتر العالي أثناء استمرار الاتصالات الدبلوماسية في واشنطن.