يعاني منتجو البطاطس في أفْيُونكاراهيسار من صعوبة البقاء في الإنتاج بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات. قال منتج البطاطس لوتفي أرديتش إنه يضطر لبيع حوالي 14 إلى 15 كيلوغرامًا من البطاطس لشراء لتر واحد من الديزل، معبرًا عن أن المزارع وصل إلى "نقطة الانهيار".
أوضح أرديتش أن سعر كيلو البطاطس يبلغ حوالي 5 ليرات، بينما وصل سعر لتر الديزل إلى ما بين 65 و70 ليرة. وأشار إلى أن تكاليف الأسمدة والمبيدات تزيد العبء على المنتج، حيث يبلغ سعر طن البطاطس 5000 ليرة، وطن السماد 30000 ليرة.
أبرز النقاط
- يشكو منتجو البطاطس في أفْيُونكاراهيسار من ارتفاع التكاليف.
- قال لوتفي أرديتش إنه يجب بيع 14 إلى 15 كيلوغرامًا من البطاطس لشراء الديزل.
- تشير التقارير إلى أن أسعار الأسمدة والمبيدات والديزل تعيق الإنتاج.
- يُذكر أن بعض المنتجين الذين لا يستطيعون سداد ديونهم يحاولون بيع معداتهم وأراضيهم.
- تزايد عدد المنتجين الذين يغادرون القرية.
الديون تؤثر على المعدات والأراضي أيضًا
وفقًا لأرديتش، يمتد هذا الوضع إلى بيع الجرارات والمعدات. وأشار إلى أن البنوك تستولي على معدات المنتجين الذين لا يستطيعون سداد ديونهم، أو يضطر المنتجون إلى بيعها.
انكماش الإنتاج في القرى
بينما كان هناك في كل منزل في المتوسط جراران، قال أرديتش إنه الآن في بعض المنازل لا يوجد حتى جرار واحد، وأشار إلى زيادة الأراضي الخالية. وأوضح أن العديد من الأشخاص الذين خسروا في زراعة البطاطس والشعير والقمح تركوا القرية.
السياق: تُعرف أفْيُونكاراهيسار كواحدة من المحافظات البارزة في إنتاج البطاطس. ومع ذلك، فإن ضغط التكاليف الذي يرويه المنتجون يعيد إلى الواجهة مخاطر الاقتراض والانكماش في الإنتاج الزراعي.
ماذا يريد المنتج؟