أكد الجيش الإسرائيلي مقتل 30 ضابطاً وجندياً وإصابة 1,347 جندياً في الاشتباكات التي تجددت في جنوب لبنان منذ 2 مارس. وأُبلغ عن إصابة 45 جندياً خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الجيش بدأ في تقليل عملياته في لبنان بانتظار قرار من الإدارة السياسية، مع استمرار القوات الإسرائيلية في التواجد في المناطق التي تعتبرها استراتيجية.
وأشار التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية ستواصل نشاطها في المنطقة المعروفة بـ"الخط الأصفر" في جنوب لبنان، ولم تتلقَ أوامر بالانسحاب من مواقعها الحالية أو بوقف العمليات.
جاء هذا التطور في وقت تم التوصل فيه إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ينص على وقف فوري ودائم لجميع العمليات العسكرية على جميع الجبهات. ومع ذلك، استمرت الانتهاكات على الأرض، حيث أبلغت وسائل الإعلام اللبنانية عن قصف مدفعي إسرائيلي متقطع في بعض المناطق.
تم الإبلاغ عن قصف مدفعي في مناطق نبطية الفوقا، كفر تبنيت، يحمور الشقيف، وزوطر الشرقية أثناء وجود مدنيين عائدين إلى قراهم، ولم تُسجل خسائر بشرية في هذه الهجمات.
كما أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن حزب الله استهدف مركبات إسرائيلية تحاول التقدم نحو تلال علي الطاهر بصاروخين، ولم يصدر أي بيان من حزب الله بشأن الحادث حتى الآن.
يُتابع مسار الاشتباكات عن كثب بسبب خسائر الجيش الإسرائيلي في الميدان وانتظار القرار السياسي الذي يحدد نطاق تحركاته الميدانية.