قام فريق CASMarine لأنظمة المركبات غير المأهولة تحت الماء، التابع لجامعة يلدز التقنية (YTÜ)، بتطوير مركبة ذاتية القيادة تحت الماء مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وحصلت المركبة التي أُطلق عليها اسم "Velaryon 2.0" على المركز الثالث عالمياً في مسابقة TAC Challenge التي أُقيمت في النرويج.
تم تصميم هيكل المركبة المُنتجة محلياً بالكامل، بالإضافة إلى المكونات الإلكترونية الحيوية مثل اللوحة الأم وبطاقة توزيع الطاقة ونظام إدارة البطارية ومحطة التحكم، من الصفر على يد الطلاب. وقد طُورت المركبة لاستخدامها في الأبحاث البحرية والأعمال الصناعية تحت الماء.
أوضح قائد فريق CASMarine، عادل جيهان كورت، أنهم يعملون على أنظمة المركبات غير المأهولة تحت الماء منذ عام 2016. وأشار إلى أن Velaryon 2.0 يمكنها التحرك في 6 محاور بواسطة 8 محركات، وتحافظ على توازنها دون أن تتأثر بالعوامل الخارجية بفضل الرغوة العائمة الموجودة عليها. وقال كورت: "حتى لو حاولت إمالة المركبة إلى اليمين أو اليسار، فإنها تميل إلى الحفاظ على وضعها المستقيم. وهذا يمنحنا ميزة كبيرة عندما تتأثر بعوامل خارجية تحت الماء مثل الأمواج."
وبما أن النظام الإلكتروني بأكمله صُنع على يد فريق الهندسة الطلابي، فإنه يوفر تحكماً كاملاً في المحركات والكاميرات. وبفضل خوارزميات معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمكن للمركبة أداء المهام عن بُعد وبشكل ذاتي. وقال كورت إنهم يدربون خوارزميات الذكاء الاصطناعي الذاتية من خلال معالجة الصور الملتقطة بالكاميرات، وبعد مرحلة معينة تصبح المركبة قادرة على التحرك من تلقاء نفسها.
وشدد كورت على أن المركبة تتمتع بنسبة توطين تبلغ حوالي 80 في المئة، قائلاً: "تطور العديد من فرق الطلاب حول العالم مركبات مماثلة. ولإبراز تميزنا، توجهنا نحو الإنتاج المحلي قدر الإمكان في نظام التوازن والتصميم الإلكتروني والميكانيكي." وأضاف أن Velaryon 2.0 يمكن استخدامها في مجالات مثل فحص الشعاب المرجانية واكتشاف المشكلات في خطوط أنابيب النفط.
وبعد نجاحه في النرويج، وضع الفريق نصب عينيه الفوز بالمركز الأول عالمياً.